تقرير: نيفين مدور - تصوير: مصطفى خلف
في عمل فني يجمع بين الرسم اليدوي وفن الصوف، يوثّق أربعة شباب بحرينيين مراحل مختلفة من حياة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من ملامح الطفولة وصولًا إلى ملامح القائد، من خلال لوحة فنية ضخمة تضم أربع صور لجلالته.
وتعود فكرة العمل إلى نحو عام، حين أهدى الفريق عملًا فنيًا لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، الذي أبدى إعجابه بالعمل، ما شجّع الشباب على طرح فكرة تنفيذ عمل فني خاص بجلالة الملك، وهو ما رحّب به سموه.
ويقول أحد أفراد فريق "لينكس" إن حلم لقاء جلالة الملك كان حاضرًا منذ بداية تنفيذ اللوحة، مؤكدًا أن توثيق مراحل عمر جلالته في عمل فني واحد كان الهدف الأساسي من الفكرة، بدءًا من مرحلة الطفولة وصولًا إلى مرحلة القيادة.
وبدأ تنفيذ اللوحة بالرسم اليدوي، حيث استغرقت مرحلة الرسم نحو خمس ساعات ونصف إلى ست ساعات، قبل أن يواصل الفريق العمل عليها على مدار أسبوع كامل، مع توقع استمرار العمل لأسابيع إضافية حتى اكتمالها.
ومن المقرر أن تتحول الرسومات اليدوية إلى لوحة محددة بالكامل بخيوط الصوف، إذ استخدم الفريق حتى الآن نحو ربع كمية الصوف المخصصة للعمل، والتي تبلغ قرابة 35 كيلوغرامًا.
ويشير الفريق إلى أن من أصعب التفاصيل التي واجهتهم أثناء تنفيذ اللوحة كانت ملامح الغترة، نظرًا لتداخل اللونين الأحمر والأبيض ودقة تفاصيلها، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا لإظهارها بالشكل المطلوب
وبينما يواصل الشباب العمل على استكمال اللوحة، يأملون أن يعكس العمل النهائي المراحل العمرية التي جسدتها الصور الأربع، وأن يكون لهم نصيب من تحقيق حلمهم بلقاء جلالة الملك وتقديم اللوحة له.