قتل بطل العالم السابق في الملاكمة مرتين، الجنوب أفريقي زولاني تيتي، البالغ من العمر 38 عامًا، في كمين مسلح أطلق فيه ملثمان النار عليه خارج منزله في مقاطعة "إيسترن كايب" الواقعة جنوب شرق جنوب أفريقيا، مما أسفر عن مقتله بموقع الحادث وإصابة امرأة كانت برفقته.
وأكدت المتحدثة باسم شرطة المقاطعة، نوبونتو غانتانا، أن شخصين ملثمين، يرتديان أقنعة "بلاكلافا"، باغتا تيتي وامرأة تبلغ من العمر 27 عامًا، أثناء وجودهما داخل سيارتهما بانتظار فتح بوابة المنزل.
وأوضحت غانتانا أن تيتي حاول المناورة والهروب من وابل الرصاص بقيادة سيارته إلى داخل باحة المنزل، إلا أنه فارق الحياة في المكان متأثرًا بجراحه القاتلة.
وأضافت أن الملاكم كان برفقة امرأة تعرضت لإصابات بطلقات نارية متعددة، ونقلت على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما فر المشتبه بهما من الموقع، ولا تزال التحقيقات جارية لملاحقتهما دون إلقاء القبض على أي منهما حتى اللحظة.
أرقام قياسية
واشتهر تيتي في عالم الملاكمة بحيازة لقبي بطولة العالم لوزن الذبابة (WBF) ووزن الديك (WBO)، إلى جانب امتلاكه الرقم القياسي المسجل في موسوعة "غينيس" لأسرع ضربة قاضية في تاريخ الملاكمة، والتي حققها خلال 11 ثانية فقط أمام الملاكم سيبونيسو غونيا عام 2017.
ويمتلك الملاكم الراحل سجلًا احترافيًا حافلًا يتضمن 29 انتصارًا مقابل 4 هزائم، وكانت آخر مواجهة خاضها قد انتهت بفوزه على الملاكم البريطاني جيسون كانينغهام في قاعة "ويمبلي أرينا" خلال شهر يوليو 2022.
استعداد للعودة
وجاء مقتل "تيتي" في وقت كان يستعد فيه للعودة إلى حلبات الملاكمة، عقب انتهاء فترة العقوبة والإيقاف التي فرضتها عليه الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات لمدة 4 سنوات، والتي انتهت في يوليو/تموز الماضي، إثر ثبوت تعاطيه مادة "ستانوزولول" المنشطة في يوليو 2022.
وفي وقت سابق، تعهد تيتي، في تصريحات لمجلة "ذا رينغ"، بالعودة والمنافسة، مشددًا على براءته ورافضًا قرار الإيقاف، ومستندًا إلى تحليلات قدمها البروفيسور كينتز، تفيد بأن ظهور المادة نجم عن تلوث عرضي استنادًا إلى فحص أظافر قدميه، ومؤكدًا أنه رياضي نظيف، ويتطلع لخوض مباراة العودة لاستكمال مسيرته الاحترافية.