أكد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل مناسبة وطنية بارزة لاستحضار خمسة وعشرين عامًا من العمل المؤسسي المتواصل في دعم تقدم المرأة البحرينية وتعزيز حضورها وإسهامها في مختلف مسارات التنمية الوطنية، في ظل الرعاية التي تحظى بها المرأة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وأشاد بما تحقق للمرأة البحرينية من مكتسبات نوعية في العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم أيده الله، وما أتاحته مسيرة التطوير والتحديث من آفاق واسعة أمامها للمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن، منوهًا بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يوليه سموه من دعم متواصل للجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز إسهام المرأة وترسيخ تكافؤ الفرص في مختلف مجالات العمل الوطني.
وثمّن سعادة الوزير الدور الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وما تقوده سموها من جهود وطنية أسهمت في تعزيز واقع المرأة البحرينية، وتحويل تطلعاتها إلى برامج ومبادرات مؤسسية مستدامة، عززت من حضورها شريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والتقدم، ورسخت مكانة مملكة البحرين وتجربتها المتميزة في هذا المجال.
وقال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف إن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة على مدى ربع قرن تعكس رؤية وطنية بعيدة المدى، استطاعت أن تجعل من تقدم المرأة جزءًا أصيلًا من منظومة التنمية الشاملة، من خلال الشراكة والتكامل مع مؤسسات الدولة والمجتمع، وبما يكفل استدامة المكتسبات وتهيئة المزيد من الفرص أمام المرأة البحرينية لمواصلة عطائها وتحمل مسؤولياتها في مختلف المواقع.
وأشار إلى أن المرأة البحرينية أثبتت حضورًا مشرفًا في مجالات القضاء والقانون والعمل العدلي والشؤون الإسلامية، مؤكدًا أن ما وصلت إليه من كفاءة واقتدار يعكس ما تمتلكه من مؤهلات وقدرات، وما تحظى به من بيئة وطنية داعمة للمشاركة والتميز وتحمل المسؤولية.
وأكد وزير العدل أن وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف تعتز بإسهامات الكفاءات النسائية العاملة في مختلف قطاعاتها، وتحرص على مواصلة دعم البيئة المؤسسية التي تتيح لهن الإسهام بفاعلية في تطوير منظومة العمل والخدمات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في تعزيز تكافؤ الفرص والاستفادة من الطاقات الوطنية في خدمة المجتمع.