قال رئيس هيئة التشريع والرأي القانوني المستشار نواف عبدالله حمزة إن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة، يمثل فرصة سانحة للوقوف بفخر واعتزاز على ما حققته المرأة البحرينية من نجاحات نوعية ومكتسبات بارزة في مختلف المجالات، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.

وهنأ صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بهذه المناسبة، مشيداً بقيادة سموها الحكيمة ورؤيتها الاستراتيجية التي أسهمت في ترسيخ مكانة المجلس بوصفه نموذجاً مؤسسياً عالمياً في تعزيز دور المرأة في المجتمعات وترسيخ مشاركتها الفاعلة في مختلف مسارات التنمية الوطنية.

وأشار المستشار نواف حمزة إلى أن ما تحقق خلال ربع قرن من مسيرة المجلس يعكس الدعم الملكي السامي المستدام، والمساندة الكبيرة التي تحظى بها المرأة البحرينية من الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما أسهم في تهيئة بيئة وطنية داعمة لمشاركة المرأة وتعزيز حضورها في مسيرة العمل الوطني.

وبين أن المجلس الأعلى للمرأة اضطلع بدور ريادي في تعزيز آليات الحماية والدعم للمرأة، من خلال اقتراح السياسات العامة، وإبداء المرئيات بشأن التشريعات ذات الصلة بالمرأة والأسرة والتعاون مع الجهات المعنية في تطوير المنظومة التشريعية، مما ساهم في تهيئة بيئة وطنية داعمة وتعزيز الحماية القانونية.

وفي الختام، أضاف أن آثار هذه المسيرة الوطنية تتجلى في الحضور المتميز للمرأة البحرينية في مختلف الميادين، ومن بينها المجال القانوني، معرباً عن اعتزازه وتقديره بالدور الريادي الذي تضطلع به المستشارات في الهيئة وسائر الكفاءات الإدارية، مؤكداً أن المرأة في الهيئة أثبتت جدارتها وكفاءتها، وأسهمت بفاعلية في أداء الهيئة لاختصاصاتها وتحقيق أهدافها.