أكدت فاطمة المناعي وكيل وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل محطة وطنية بارزة تجسد مسيرة مؤسسية متكاملة أسهمت في ترسيخ تقدم المرأة البحرينية وتعزيز إسهامها في مختلف مسارات التنمية، بما يدعم استقرار الأسرة والمجتمع واستدامة المكتسبات الوطنية.

وقالت إن ما تحقق للمرأة البحرينية من تقدم نوعي يأتي ثمرة لرؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وما أرساه جلالته من مرتكزات وطنية تقوم على تكافؤ الفرص وتعزيز إسهام المرأة في مسيرة التنمية، منوهة بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أسهمت في توسيع آفاق مشاركة المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مجالات العمل الوطني.

وثمنت وكيل وزارة الإسكان والتخطيط العمراني الدور الريادي الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، مؤكدة أن رئاسة سموها للمجلس أسهمت في ترسيخ نهج مؤسسي متكامل يدعم تقدم المرأة البحرينية واستدامة مكتسباتها، ويعزز إدماج احتياجاتها في السياسات والخطط الوطنية.

وأشارت إلى أن التعاون القائم بين المجلس الأعلى للمرأة ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني يعكس تكامل الجهود الوطنية في دراسة احتياجات المرأة البحرينية وتطوير المبادرات والخدمات ذات الصلة، بما يسهم في دعم استقرارها الأسري وتعزيز استفادتها من الخدمات الإسكانية وفق الأطر والأنظمة المعمول بها.

وأكدت المناعي أن مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة يشكل مناسبة للاعتزاز بما تحقق من مكتسبات نوعية، ودافعًا لمواصلة البناء عليها وتعزيز الشراكات الوطنية الداعمة لتقدم المرأة واستقرار الأسرة البحرينية، بما يعزز إسهام المرأة كشريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية وصناعة مستقبل مملكة البحرين.