نظّمت جامعة الخليج العربي امتحان اللغة الإنجليزية للطلبة المتقدمين للالتحاق بكلية الطب والعلوم الصحية من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك ضمن إجراءات القبول والتقييم الأكاديمي للطلبة الراغبين في الالتحاق بتخصص دكتور في الطب، أو بكالوريوس العلوم في التمريض، أو بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية.
وبلغ عدد المتقدمين للامتحان في التخصصات الثلاثة نحو 300 طالب وطالبة من خريجي الثانوية العامة في دول المجلس، ممن لم يقدموا شهادة IELTS بدرجة لا تقل عن 6.0، أو ما يعادلها في اختبار TOEFL، لإثبات استيفائهم متطلب اللغة الإنجليزية، وذلك من أصل 650 متقدمًا ومتقدمة استوفوا شروط القبول المعتمدة.
هذا، وأجرى الامتحان على فترتين، بشكل يتيح للطلبة المتقدمين أداء الاختبار وفق الجدول المحدد لهم، وسط تنظيم أكاديمي وإداري يضمن انسيابية إجراءات الامتحان وتوفير البيئة المناسبة للطلبة.
ويأتي امتحان اللغة الإنجليزية ضمن مراحل المفاضلة والقبول في التخصصات الصحية بجامعة الخليج العربي، التي تحرص على استقطاب الطلبة المؤهلين أكاديميًا والقادرين على مواكبة متطلبات الدراسة الجامعية في المجالات الطبية والصحية.
ويخضع الطلبة المتقدمون للاختبار وفق المعايير والإجراءات المعتمدة من الجامعة، تمهيدًا لاستكمال بقية مراحل القبول للعام الأكاديمي الجديد، حيث تمثّل الكفاءة في اللغة الإنجليزية إحدى المتطلبات المهمة للنجاح في البرامج الأكاديمية التي تعتمد بصورة أساسية على المراجع والمصادر العلمية باللغة الإنجليزية.
وأكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ د. محمد ممدين أن إقبال المتقدمين للالتحاق بالتخصصات الطبية التي تطرحها بكلية الطب والعلوم الصحية هذا العام، جاء نتيجة السمعة العلمية المتميزة والمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة الخليج العربي، وما تتمتع به من سجل حافل من التميز في التعليم الطبي القائم على حل المشكلات والمحاكاة الطبية والبحث العلمي وخدمة المجتمع الخليجي.
من جانبهم، أكد عدد من أولياء الأمور من دول مجلس التعاون الخليجي ثقتهم بالجامعة وبسمعتها الرصينة في تدريس التخصصات الطبية وتخريج دفعات من الأطباء الأكفاء من مختلف دول الخليج، لافتين إلى أن اختيارهم لكلية الطب بجامعة الخليج العربي يأتي لكونها جامعة تتبنى سياسة الابتكار والإبداع، وتوازن بين الدراسة النظرية والتدريب السريري، لتقدّم نموذجًا تعليميًا شاملًا يستحق الثقة على مستوى دول المجلس.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من الطلبة والطالبات المتقدمين لكلية الطب أن اختيارهم لجامعة الخليج العربي جاء انطلاقًا من ثقتهم بتجارب من سبقوهم من الخريجين، الذين أكدوا مرونة الدراسة بالجامعة، وتميّز النظام التعليمي بكلية الطب، التي تتبع منهجًا تعليميًا يعتمد على حل المشكلات، ويرتكز على تنمية مهارات وقدرات الطلبة طوال السنوات الدراسية، من خلال اعتماد النظام التكاملي المبني على الجمع بين المادة العلمية والتدريب الإكلينيكي لتأدية الرسالة الإنسانية السامية في رعاية المرضى، معبرين عن إعجابهم بالجامعة لكونها تجمع طلبة من جميع دول مجلس التعاون تحت مظلة خليجية واحدة، إلى جانب قرب المسافات، وتشابه العادات والتقاليد، وتميّز العيش في مملكة البحرين.
على صعيد ذا صلة، تنظّم الجامعة مقابلات شخصية مع المتقدمين للالتحاق ببرامج الكلية على مدى 4 أيام، سواء في تخصص دكتور في الطب، أو تخصص بكالوريوس العلوم في التمريض، أو برنامج بكالوريوس خدمات الطوارئ الطبية، إذ تجري لجان القبول المقابلات مع الطلبة لقياس قدراتهم ومهاراتهم، ومدى تناسب شخصياتهم مع متطلبات دراسة الطب والتمريض وخدمات الطوارئ، وتقييم مدى إدراكهم لطبيعة المهنة والتحديات التي يواجهها العاملون في المجال الطبي.
هذا، وتواصل الجامعة استعداداتها لاستكمال إجراءات القبول والتقييم للطلبة المتقدمين طوال الأسبوع الراهن، بما يعكس حرصها على اختيار الكفاءات الطلابية القادرة على الانخراط في مسارات التعليم الطبي والصحي، والإسهام مستقبلًا في رفد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة.