هوت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي جديد، اليوم الأحد، إذ بلغ سعر الدولار الواحد 200 ألف تومان في السوق المفتوحة، وفقاً لتقارير إعلامية إيرانية.
يأتي ذلك وسط ضغوطات اقتصادية هائلة تواجهها إيران بعد حملة "الغضب الاقتصادي" الأمريكية بالتزامن مع الحصار على الموانئ البحرية، حيث تستعد واشنطن يوم غد الاثنين لإعلان "أشد عقوبات في التاريخ لعزل وهزيمة طهران" بحسب تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت.
وتضاعف سعر الدولار أكثر من مرتين مقارنةً بـ 95,800 تومان مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، مما يعني أن الريال فقد أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار في عام واحد.
وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث غرفة التجارة الإيرانية انخفاضاً في عدد العاملين بنحو 770 ألفاً خلال الفترة من من ربيع عام 2025 إلى شتاء 2025-2026، وانخفاضاً في عدد السكان النشطين اقتصادياً بأكثر من مليون و358 ألفاً.
وتشير هذه الإحصائية إلى تضاؤل فرص العمل وتزايد يأس العاطلين عن العمل في إيجاد وظائف.
وبحسب التقرير، فإن العقوبات المزمنة والتضخم المرتفع وتقلبات العملة وتراجع الاستثمار والنمو الاقتصادي الهش قد أضعفت سوق العمل حتى قبل الحرب الأخيرة.