ساعات طويلة من يومه يقضيها في بركة مياه.. يأكل أحيانا بداخلها، ولا يرغب في مفارقتها.. ليس هربا من الحر.. بل من ألم حارق حول الماء البارد إلى وسيلته الوحيدة للراحة منذ سنوات.
إقبال شيخ.. فتى هندي يبلغ 16 عاما.. بدأت معاناته قبل نحو ٥ سنوات.. أصيب بنوبات حادة من الألم والحرارة في جلده.. لتبدأ عائلته رحلة طويلة بين المستشفيات.. الأطباء وحتى المعالجين التقليديين.. دون الوصول إلى تشخيص نهائي لحالته.
ومع استمرار الألم.. اكتشف إقبال أن غمر جسده في المياه الباردة يخفف معاناته مؤقتا.. فتحولت بركة قريبة من منزله في ولاية البنغال الغربية إلى ما يشبه بيته الثاني.
انتشار مقاطع مصورة له غير مسار قصته.. الفيديوهات وصلت إلى أنانت أمباني.. نجل الملياردير موكيش أمباني.. الذي ساعد في نقله إلى مومباي لإجراء فحوص متخصصة.. وذلك بحسب موقع "ليد بايبل".
أطباء يرجحون إصابة إقبال بمرض نادر يسبب ألما حارقا وارتفاعا في حرارة الجلد.. لكن التشخيص لم يُحسم بعد.. وسط آمال بإنهاء سنوات من المعاناة.