أكدت النائب الدكتورة مريم صالح الظاعن أن الكلمة السامية التي وجّهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حملت مضامين وطنية وإنسانية رفيعة، واستحضرت ما تمثله السيرة النبوية من منهج متكامل في إعلاء قيم العدل والرحمة والتعايش والتضامن وبناء الإنسان.
وقالت الظاعن إن تأكيد جلالة الملك المعظم أهمية استلهام السيرة النبوية في مواجهة التحديات ونبذ الكراهية وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال، يجسد النهج الراسخ لمملكة البحرين في نشر قيم السلام والتسامح، وتعزيز التآخي والوحدة الوطنية بوصفها ركائز أساسية لأمن المجتمع واستقراره وازدهاره.
وأشارت إلى أن دعوة جلالته إلى تحمّل أمانة خدمة الوطن والعمل بروح الجماعة والوحدة والعزم على الإصلاح تمثل توجيهًا وطنيًا جامعًا، يعزز المسؤولية المشتركة بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، ويدفع نحو مواصلة العمل المخلص من أجل تحقيق تطلعات المواطنين ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأضافت أن ما تضمنته الكلمة السامية بشأن مسؤولية الكلمة وأثرها في صون المجتمعات من الفتنة والفرقة يكتسب أهمية كبيرة في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات، مؤكدة ضرورة التصدي لكل ما يثير الانقسام أو يهدد وحدة المجتمع، ونبذ الخطابات والممارسات التي تؤجج الفتنة والكراهية، وترسيخ خطاب وطني مسؤول يعزز السلم الأهلي والثقة بين أبناء الوطن ويحفظ تماسك النسيج المجتمعي البحريني.
ورفعت الظاعن بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين الكريم والأمتين العربية والإسلامية، سائلةً الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى المباركة على مملكة البحرين بمزيد من الخير والأمن والاستقرار والازدهار.