أشاد النائب الدكتور هشام أحمد العشيري، عضو مجلس النواب، بالمضامين السامية التي اشتمل عليها خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وما حمله من رسائل وطنية وإنسانية عميقة تدعو إلى التمسك بقيم المحبة والسلام والتسامح، وتعزيز وحدة الصف ونبذ أسباب الفرقة والانقسام.

وأكد العشيري أن استحضار جلالة الملك المعظم للسيرة النبوية الشريفة يعكس حرص جلالته على استلهام ما تزخر به من مبادئ رفيعة في الرحمة والعدل والإخاء واحترام الإنسان، وجعلها منهجاً راسخاً في بناء المجتمع وصون تماسكه، ولا سيما في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات تستوجب تعزيز الوعي الوطني، وتغليب الحكمة والحوار والمسؤولية المشتركة.

وأشار إلى أن تأكيد جلالته أن المجتمع البحريني بُني على قيم المحبة والسلام والوحدة يمثل وصفاً صادقاً لتاريخ مملكة البحرين وهويتها الحضارية، التي قامت على التعايش والتآخي والانفتاح، وظلت نموذجاً متميزاً في احترام التعددية وصيانة حقوق الجميع تحت مظلة المواطنة وسيادة القانون.

وبيّن العشيري أن دعوة جلالة الملك إلى التحلي بفضائل الأخلاق، وترسيخ العمل الصالح، ومواجهة خطاب الكراهية والفرقة، تمثل خريطة طريق وطنية لحماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره، وتحمّل مختلف المؤسسات والفعاليات الوطنية مسؤولية مضاعفة في نشر الخطاب الجامع، وتحصين الأجيال من الأفكار التي تهدد النسيج الاجتماعي.

واختتم العشيري تصريحه بالتأكيد أن شعب البحرين سيظل، خلف قيادة جلالة الملك المعظم، متمسكاً بثوابته الوطنية وقيمه الأصيلة، وماضياً بثقة في مسيرة البناء والتنمية، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ جلالته، ويديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والازدهار.