أشار المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق والسفير الأمريكي لدى تركيا، توم برّاك، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إلى أن إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي حل القوات واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية يمثل تطورًا «تاريخيًا بكل المقاييس».
وقال برّاك إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط تفتح الطريق أمام انخراط «شريك ثابت» ضمن إطار وطني، بما يسهم في تشكيل سوريا موحدة لجميع أبنائها.
وأضاف أن قيادة ترامب «بعيدة النظر» فتحت الطريق أمام الاندماج المنظم لـ«قسد» في مؤسسات الدولة السورية، معتبرًا أن ذلك يحوّل الانقسام السابق إلى شراكة مستدامة، ويمنح السوريين فرصة رسم ملامح مستقبلهم المشترك.
وأشار إلى أن الاعتراف باللغة الكردية في التعليم، وضمان أدوار مؤثرة لمظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية، يمثلان تقديرًا لقيادتهما وتضحيات الشركاء الكرد ومساهمتهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
ووصف برّاك هذا المسار بأنه نموذج لـ«الاندماج الحقيقي»، قائلًا إن الأطراف التي كانت متقابلة سابقًا، رغم اختلاف وجهات نظرها، تعمل على صياغة حل دبلوماسي يعزز سيادة سوريا.
وختم بالقول: «جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة».