انتقدت وزيرة البيئة العراقية سروة عبدالواحد واقع السياحة في العراق، مؤكدة أن البلاد لا تستفيد بالشكل المطلوب من الزيارات والسياحة الدينية، رغم الأعداد الكبيرة التي تستقبلها سنوياً.
وقالت عبدالواحد، خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني، إن العراق «ما عدنا سياحة، عدنا ضيم»، في إشارة إلى ضعف البنية السياحية وسوء استثمار الإمكانات المتاحة، مشددة على ضرورة إقامة شراكة حقيقية مع القطاع الخاص للنهوض بهذا القطاع.
وأضافت أن تجربة إدارة الدولة لمختلف الملفات لم تحقق النتائج المطلوبة، داعية إلى منح القطاع الخاص دوراً أكبر في إدارة وتنمية المشاريع السياحية.
وفي ملف آخر، كشفت عبدالواحد عن فتح ملف مشروع إنشاء قاعة للأوبرا في العراق، موضحة أن الجهات المعنية توصلت إلى اختيار موقع مناسب لإقامة المشروع، إلا أن الموقع يقع حالياً تحت سيطرة فصيل مسلح.
وبحسب الوزيرة، فإن الفصيل يرفض تسليم الموقع، ما يعرقل المضي في تنفيذ المشروع الثقافي، ويعكس، وفقاً لطرحها، التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة في استثمار المواقع والمشاريع العامة.