أعلنت وزارة شؤون الشباب عن تنظيم أولى محطات "مهرجان الفريج"، يومي 28 و29 أغسطس الجاري، في مركز تمكين شباب السهلة الشمالية، ضمن مبادرة شبابية مجتمعية تمتد على مدار العام إلى مختلف محافظات مملكة البحرين، وتهدف إلى تحويل الأحياء والمناطق المحلية إلى مساحات تفاعلية تجمع الشباب والناشئة والعائلات حول المواهب والإبداع والتراث والتكنولوجيا والترفيه.
وتقام المحطة الأولى من المهرجان بالتعاون مع لجنة الموروث الشعبي، لتقدم تجربة تجمع بين أصالة الموروث البحريني وروح الشباب المعاصرة، من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تحتفي بالتراث، وتفتح المجال أمام الشباب لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم ومشاريعهم.
ويأتي "مهرجان الفريج" في إطار رؤية وزارة شؤون الشباب لتعزيز حضور الشباب ومشاركتهم داخل مجتمعاتهم المحلية، عبر توفير منصات تفاعلية تتيح لهم المساهمة في تصميم وتنفيذ الفعاليات، بما يعزز روح المبادرة والانتماء المجتمعي، ويقوي الروابط بين أفراد المجتمع.
ويعتمد المهرجان نموذجًا مجتمعيًا يقوم على مفهوم "من المجتمع إلى المجتمع"، إذ تنتقل فعالياته على مدار العام بين أربعة مواقع في مختلف محافظات المملكة، بالتعاون مع مراكز تمكين الشباب، بما يتيح تقديم تجارب متجددة وقريبة من الأهالي، وتحويل الأحياء إلى وجهات مجتمعية تجمع مختلف الفئات العمرية.
ويستهدف "مهرجان الفريج" الشباب من الفئة العمرية من 15 إلى 35 عامًا، مع إتاحة برامجه وفعالياته للناشئة والعائلات، ليشكل مساحة مجتمعية جامعة تتكامل فيها اهتمامات مختلف الأجيال، وتتحول فيها المشاركة من مجرد حضور إلى تفاعل ومساهمة فاعلة.
ويقدم المهرجان باقة متنوعة من الفعاليات التي تعكس اهتمامات الشباب، وتشمل البرامج التراثية والألعاب الشعبية والحرف القديمة، إلى جانب التكنولوجيا والفضاء والفنون والمسرح والسوق الشبابي، فضلًا عن ركن للصحة النفسية، والألعاب الإلكترونية، والأنشطة الرياضية، ومشاركة الأسر المنتجة.
ويهدف المهرجان إلى تمكين الشباب من عرض مواهبهم ومشاريعهم، وتعزيز شعورهم بالدعم والانتماء إلى مجتمعاتهم، وتوسيع مشاركتهم على مستوى الأحياء والمناطق، إلى جانب إيجاد تجارب مجتمعية مستدامة ومتكررة يقودها الشباب، وتعزز الأمل والتفاؤل لديهم تجاه المستقبل.
ومن خلال تنوع محطاته وبرامجه، يسعى "مهرجان الفريج" إلى أن يكون موعدًا مجتمعيًا متجددًا يقرب الشباب من محيطهم، ويتيح للمجتمع التعرف بصورة أكبر على طاقاتهم ومواهبهم، بما يعكس ثراء المجتمع البحريني، ويعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في تنمية مجتمعاتهم.