سارع الإيرانيون هذا الأسبوع إلى شراء الوقود والغذاء خوفًا من نقص الإمدادات، مما يشير إلى تزايد الضغوط الاقتصادية، حيث أثار تهديد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتشديد العقوبات مخاوف من تفاقم النقص والمعاناة.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإن الاحتجاجات بدأت تندلع في مختلف أنحاء البلاد مظاهرات تنظمها النقابات العمالية.

ويتجمع عمال النفط والمتقاعدون والمعلمون للتعبير عن استيائهم من انخفاض قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وكانت هذه القضايا نفسها قد أشعلت شرارة احتجاجات هزت النظام مع حلول العام الجديد، مما أدى إلى حملة قمع وحشية من قبل النظام الإيراني أسفرت عن مقتل الآلاف.

يأتي ذلك مع بداية حملة "المنبوذ الاقتصادي" التي فرضتها الولايات المتحدة لقطع شرايين التمويل المالي عن إيران.