منحت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات شركة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك ترخيصاً لمدة 10 سنوات لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الدولة.
ويتيح الترخيص للشركة إنشاء وتشغيل وإدارة شبكة عامة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب تقديم خدمات الإنترنت عريض النطاق عبر الأقمار الصناعية، لتشمل الأفراد والشركات والجهات الحكومية.
كما تشمل الخدمات توفير الاتصال عبر الأقمار الصناعية لقطاعي النقل البحري والطيران، بما يعزز حضور تقنيات الاتصالات الفضائية ضمن منظومة البنية التحتية الرقمية في الإمارات.
وأكدت الهيئة أن خدمات «ستارلينك» ستعمل إلى جانب شبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس، وفق الأطر التنظيمية والفنية المعتمدة وبعد استيفاء المتطلبات اللازمة.
من الإنترنت المنزلي إلى الهاتف
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه «ستارلينك» إلى توسيع نطاق خدماتها لتتجاوز الإنترنت الفضائي التقليدي، إذ قال إيلون ماسك إن الخدمة ستعمل قريباً عبر حساب واحد يغطي الإنترنت المنزلي واتصال الهاتف.
ويتمثل أحد أبرز طموحات الشركة في توفير اتصال بالإنترنت مباشرة من الأقمار الصناعية إلى الهواتف، من دون الحاجة إلى أبراج اتصالات تقليدية.
وفي حال نجحت التقنية بالمستوى المعلن عنه، فقد تتيح الاتصال في المناطق التي لا تتوافر فيها تغطية خلوية، مثل الصحارى والبحار والمناطق النائية.
منافسة قطاع الاتصالات
ويعني هذا التوجه أن «سبيس إكس» لا تنافس مزودي خدمات الإنترنت فقط، بل تتجه أيضاً إلى دخول سوق الاتصالات المحمولة، بالاعتماد على الأقمار الصناعية لتوفير الاتصال للمستخدمين خارج نطاق شبكات الأبراج.
ومن شأن انتشار هذه التقنية أن يفتح المجال أمام خدمات اتصالات أكثر مرونة، خصوصاً في المناطق التي يصعب فيها إنشاء البنية التحتية الأرضية، إذا تمكنت «ستارلينك» من تحقيق السرعات والاستقرار المطلوبين.