تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب التنازل عن جزء من متنزه يوسيميتي الوطني الشهير لشركة تطوير عقاري خاصة، حسبما أكد محامٍ يمثل الشركة لوكالة فرانس برس الجمعة.

وتجري مصلحة المتنزهات الوطنية محادثات مع شركة كينغزبارن ريالتي كابيتال، ومقرها نيفادا، لإنشاء طريق وصول من عقار خاص تبلغ مساحته 83 فداناً يقع خارج المتنزه مباشرةً إلى مدخل يوسيميتي، مقابل الحصول على أرض أخرى، بحسب المحامي لاني ديفيس.

وكان موقع "نوتوس” الإخباري قد نشر الخبر لأول مرة، ما أثار غضب دعاة حماية البيئة والديموقراطيين المعارضين، الذين اعترضوا بشدة على تحركات الإدارة الرامية إلى تقليص حماية الأراضي العامة، بما في ذلك الضغط لإعادة العمل بنظام بناء الطرق وقطع الأشجار في الغابات الوطنية.

لكن ديفيس، الذي وصف نفسه بأنه "ديموقراطي تقدمي” طوال حياته، قدّم إنشاء الطريق على أنه خطوة صديقة للبيئة، معتبراً أنه سيختصر مسافات التنقل من وإلى العقار غير المطوّر حالياً، وبالتالي يخفض الانبعاثات مقارنة بالطريق الحالي الأطول والأكثر التفافاً.

وقال ديفيس "بدون طريق وصول مباشر، تتطلب كل رحلة من منطقة هيزل غرين قيادة أطول بكثير – ضعف المدة على الأقل – على طرق غابات غير معبدة، مما يزيد من تلوث الهواء”.

وذكرت وزارة الداخلية في وقت سابق أن مفاوضات جرت، لكنها نفت ما أورده موقع نوتوش أن ضغوطاً سياسية مورست للتوصل إلى نتيجة محددة سلفاً.

وقالت الوزارة "أي مقترح لتبادل الأراضي أو الوصول إليها، والذي يشمل أراضي إدارة المتنزهات الوطنية، سيخضع لجميع القوانين واللوائح الفدرالية المعمول بها، وسياسات الوزارة، بما في ذلك إجراءات المراجعة البيئية والإخطار العام المطلوبة”، مضيفة "لم تُتخذ أي قرارات نهائية”.

وأفاد موقع نوتوس أن الرئيس التنفيذي لشركة كينغزبارن جيف بوري، تربطه علاقات تجارية بمقربين من الرئيس، وتُظهر سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية أنه تبرع للجنة الحزب الجمهوري ولجان جمع التبرعات المرتبطة بترامب.