أظهرت دراسة جديدة أن تزايد اعتماد تلاميذ المدارس على أدوات الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تخليهم عن التفكير النقدي التحليلي مع توسعهم في استخدام برامج المحادثة الآلية في الفصول الدراسية.
وأشارت الدراسة، التي نشرتها منظمة "كومون سينس ميديا" الأمريكية المتخصصة في تقديم الاستشارات الإعلامية، إلى أن نحو 40 % ممن شملتهم الدراسة يعتقدون أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يساعدهم على التعلم، متفقين على أن الاعتماد على برامج الدردشة الآلية يقلل قدرتهم على توليد أفكارهم الخاصة.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت على 1000 تلميذ، أن نحو ستة من كل عشرة ممن شملتهم الدراسة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابة لواجباتهم المدرسية، ولا يحاول ربعهم إعادة صياغة الإجابات التي يحصلون عليها من تطبيق الذكاء الاصطناعي، في حين يقوم 31 % منهم بتغيير الصياغة لجعل الإجابة تبدو وكأنها من تفكيرهم.
وأوضحت أنه في الحالات التي تحظر فيها المدارس استخدام منصات الذكاء الاصطناعي، يلجأ ستة من كل عشرة طلاب إلى أجهزتهم الشخصية للوصول إلى برامج المحادثة الآلية للحصول على المساعدة في الواجبات.
وأظهر نحو 75 % ممن شملهم المسح إنهم لم يتلقوا أي توجيهات أو نصائح حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي "بطريفة آمنة".
كما أظهر هذا الاستطلاع الذي أجراه مركز "بيو" للأبحاث أن 52% من جميع الفئات العمرية يشعرون بالقلق من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى بطالة واسعة النطاق.