أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين عن رعايته للنسخة الثالثة عشرة من الحملة التوعوية بسرطان الأطفال "أطفالنا كالذهب"، والتي تنظمها مبادرة "ابتسامة" التابعة لجمعية المستقبل الشبابية، والمعنية بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال مرضى السرطان وأولياء أمورهم في البحرين.
وتأتي هذه الشراكة امتداداً لنهج بيت التمويل الكويتي - البحرين في دعم المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية، حيث تهدف حملة "أطفالنا كالذهب" إلى رفع الوعي بسرطان الأطفال والتأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر، إلى جانب تعزيز الدعم المجتمعي للأطفال المرضى وأسرهم، وذلك من خلال مجموعة من الفعاليات التوعوية والتفاعلية التي ستقام طوال شهر سبتمبر القادم في عدد من المجمعات التجارية والمراكز الصحية والمستشفيات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وتواصل مبادرة "ابتسامة" منذ تأسيسها عام 2012م جهودها في دعم الأطفال مرضى السرطان وأولياء أمورهم، من خلال برامج ومبادرات تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، وتحقيق أمنيات الأطفال، والمساندة التعليمية، إلى جانب دعم وحدات أورام الأطفال، بما يعكس رسالتها في مساندة الأطفال وأسرهم خلال مختلف مراحل رحلة العلاج.
وبهذه المناسبة، صرح محمد أبو صقر، رئيس قسم الاتصالات المؤسسية في مجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: "نؤمن في بيت التمويل الكويتي - البحرين بأن مسؤوليتنا المجتمعية تتطلب دعم المبادرات التي تلامس احتياجات المجتمع وتترك أثراً مستداماً. ومن هذا المنطلق، تمثل شراكتنا مع مبادرة "ابتسامة" ورعايتنا لحملة "أطفالنا كالذهب" فرصة لتعزيز الجهود المشتركة والوصول برسالة الحملة إلى شريحة أوسع من المجتمع، والمساهمة في ترسيخ الوعي بأهمية الاكتشاف المبكر، إلى جانب تقديم الدعم للأطفال وأسرهم خلال رحلة العلاج".
ومن جانبه، صرح صباح عبدالرحمن الزياني، رئيس جمعية المستقبل الشبابية، قائلاً: "نفخر باستمرار حملة "أطفالنا كالذهب" للعام الثالث عشر، والتي تمثل منصة مهمة لرفع الوعي بسرطان الأطفال وتعزيز الدعم المجتمعي للأطفال المرضى وأولياء أمورهم. ونقدر شراكتنا مع بيت التمويل الكويتي - البحرين، التي تعكس إيماننا المشترك بأهمية توحيد الجهود لدعم هذه الفئة، وتوسيع نطاق الرسالة التوعوية للحملة والوصول بها إلى مختلف شرائح المجتمع".
ويؤكد بيت التمويل الكويتي - البحرين من خلال رعايته لحملة "أطفالنا كالذهب" مواصلة نهجه في دعم المبادرات الإنسانية والتوعوية، وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام، ويعكس التزامه بمواصلة دوره الفاعل في خدمة المجتمع البحريني.