أظهرت دراسة سريرية حديثة أن نظام "الكيتو" الغذائي قد يكون أكثر فاعلية من بعض الحميات الشائعة في تقليل الدهون المتراكمة على الكبد وتحسين استجابة الجسم للإنسولين لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وما قبل السكري.
وقارن الباحثون بين نظام "الكيتو" وحمية البحر المتوسط ونظام نباتي منخفض الدهون، ووجدوا أن المشاركين في المجموعات الثلاث فقدوا نحو 10% من أوزانهم، إلا أن مجموعة "الكيتو" سجلت انخفاضًا أكبر في دهون الكبد، بلغ نحو 67% مقابل قرابة 45% في النظامين الآخرين.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تعني أن "الكيتو" مناسب للجميع، لكنها تقدم دليلًا جديدًا على أن نوعية النظام الغذائي، وليس خسارة الوزن وحدها، قد تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة الكبد والتمثيل الغذائي.
نُشرت الدراسة في مجلة "سيل ميتابوليزم" العلمية وأجراها فريق من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بالولايات المتحدة.
وشملت الدراسة 42 شخصًا بالغًا يعانون السمنة ومقدمات السكري وتراكم الدهون على الكبد، وجرى توزيعهم على ثلاثة أنظمة غذائية مختلفة ومتابعتهم لنحو أربعة إلى خمسة أشهر، مع توفير الطعام لهم والإشراف الغذائي المنتظم لضمان مقارنة أكثر دقة بين الأنظمة.