كشف الصحفي والمعلق السياسي في القناة 12 الإسرائيلية، أميت سيغال، أن عددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين باتوا يفكرون في الفرار من البلاد، مع تسارع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعد المخاوف داخل النظام من عودة الاحتجاجات الشعبية على نطاق واسع.

ونقل سيغال عن مصدر استخباراتي رفيع قوله إن حالة من القلق تسود أوساط مسؤولين في النظام، وإن شخصيات إيرانية تدرس خيارات الهرب مع تفاقم الأزمة، متوقعًا تجدد الاحتجاجات قريبًا، في ظل طوابير الوقود الطويلة وتدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار بصورة حادة.

وأشار سيغال إلى أن خطورة الأزمة انعكست أيضًا في تصريحات مسؤولي النظام أنفسهم، إذ أقرت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، بعدم إمكانية نشر بعض بيانات الفقر لـ "اعتبارات أمنية"، فيما حذر رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من أن استمرار معاناة المواطنين قد يهدد بقاء إيران.

وبحسب سيغال، بدأت السلطات الإيرانية بالفعل اتخاذ إجراءات أمنية استباقية تحسبًا لاندلاع احتجاجات مرتبطة بأزمة الوقود وتدهور الأوضاع المعيشية، في وقت يسعى فيه النظام إلى تفادي تكرار احتجاجات عام 2019 التي اندلعت عقب رفع أسعار البنزين وفرض نظام التقنين.