أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB)، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة بمملكة البحرين، عن حصوله على جائزة "أفضل بنك إسلامي في المملكة" ضمن جوائز "يوروموني" للتمويل الإسلامي 2026.

ويمثل هذا التقدير محطة جديدة في مسيرة بنك البحرين الإسلامي ودوره الممتد منذ تأسيسه في دعم تطور الصيرفة الإسلامية محلياً، كما يعكس التزامه بتقديم نموذج أكثر سهولة وذكاءً للخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وبهذه المناسبة، قالت الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي فاطمة العلوي: "يمثل هذا التقدير محطة مهمة في مسيرة بدأت منذ تأسيس بنك البحرين الإسلامي كأول بنك إسلامي في مملكة البحرين عام 1979، ومسؤولية نواصل حملها اليوم من خلال تطوير تجربة مصرفية إسلامية أكثر سهولة وذكاءً ومواكبةً لاحتياجات زبائننا. فأن نكون الأول لا يرتبط بأسبقية التأسيس فحسب، بل بما نقدمه باستمرار من حلول ومبادرات تسهم في تطوير الصيرفة الإسلامية والارتقاء بتجربة الزبائن. ويأتي اختيارنا اليوم كأفضل بنك إسلامي في المملكة ليؤكد استمرارية هذه المسيرة، ويحفزنا على مواصلة الابتكار وتقديم الأفضل. وأعتز بجهود زملائي الذين يقفون خلف هذا الإنجاز، وبثقة زبائننا التي كانت وستظل أساس نجاحنا".

يُذكر أن بنك البحرين الإسلامي ركّز على تطوير آليات تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية، مع الحفاظ على الأسس التي تقوم عليها. وفي هذا الإطار، جرى دمج متطلبات هيئة الرقابة الشرعية في مراحل تصميم المنتجات وتوزيعها، بما يعزز التكامل بين المتطلبات الشرعية ومراحل تطوير المنتجات والخدمات. وشكّل ذلك أساسًا لإطلاق المنصة الشرعية المعززة بالذكاء الاصطناعي "المرشد"، الأولى من نوعها في المملكة، والتي تزوّد الزبائن بإرشادات شرعية فورية فيما يتعلق بالمنتجات والعقود المالية.

كما عزز البنك اعتماده على القنوات الرقمية في تقديم خدماته وتلبية احتياجات زبائنه، بما يسهم في سهولة الوصول للخدمات المصرفية والارتقاء بتجربة الزبائن. كما أتاحت خدمة فتح الحساب الرقمي للقاطنين في دول مجلس التعاون الخليجي الاستفادة من خدمات البنك دون الحاجة لزيارة الفروع.

وفي مجال تجربة الزبائن، حافظ البنك على مستوى عالٍ من الاستجابة للاستفسارات والشكاوى، من خلال الجمع بين سهولة الخدمة الذاتية والدعم الشخصي. كما وفّر فريق متخصص الدعم اللازم لاستكمال إجراءات التسجيل، إلى جانب إعادة تفعيل المستخدمين غير النشطين للخدمات المصرفية الإلكترونية.

وقد طوّر البنك محفظة حلوله الرقمية بإطلاق مجموعة من منتجات الادخار والتمويل والاستثمار، من بينها "سيف بلس"، والتمويل الفوري مقابل أرصدة "تجوري"، وفئات "تجوري بريميوم"، إلى جانب حساب الوديعة الاستثمارية الخاصة، بما يتيح للزبائن خيارات أكثر مرونة وسهولة عبر القنوات الإلكترونية.

وامتد هذا التطور إلى خدمات الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ إذ أصبح بنك البحرين الإسلامي أول مؤسسة مالية في المملكة تتبنى تجريبياً خدمة "اعرف عميلك الجماعية" عبر منصة المفتاح الإلكتروني المطور للأعمال. وتتيح الخدمة التحقق الآمن من بيانات الشركات بالاعتماد على مصادر حكومية موثوقة، بما يعزز كفاءة الإجراءات والامتثال للمتطلبات التنظيمية. كما واصل البنك تطوير حلول تساعد رواد الأعمال على إدارة السيولة والنفقات بمرونة وشفافية أكبر.

ودعم البنك هذا التوسع بتطبيق المصادقة البيومترية، وضوابط الأجهزة الموثوقة، والتحقق من الهوية باستخدام الذكاء الاصطناعي، دون تسجيل أي تسريبات أو خسائر في بيانات الزبائن خلال عام 2025. وتكاملت هذه الإجراءات مع برامج الحوكمة الشرعية والأمن السيبراني والتوعية بمخاطر الاحتيال، بما يضمن مواصلة الابتكار ضمن إطار من المعرفة المتخصصة والمرونة التشغيلية والنمو المسؤول.

وتزامناً مع هذا التتويج، يطلق بنك البحرين الإسلامي حملته المؤسسية "مع الأول”، التي تستند إلى إرثه بوصفه أول بنك إسلامي في مملكة البحرين، وتستعرض على مدى الأشهر المقبلة محطات من السبق والريادة التي طبعت مسيرته منذ تأسيسه عام 1979 وحتى اليوم. ويأتي إطلاق الحملة مع اختيار البنك "أفضل بنك إسلامي في مملكة البحرين لعام 2026” ليجسد امتداد مسيرته من الأول إلى الأفضل، واستمرار طموحه في رسم ملامح جديدة لمستقبل المصرفية الإسلامية في المملكة.