أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري اطلعت عليه وكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، أن البنية التحتية التي عُثر عليها في مدينة دير الزور السورية "تتوافق مع بنية مفاعل نووي"، موضحة أن هذه الأنشطة لم تكن معلنة.

وأجرى وفد من الوكالة الشهر الماضي زيارة استمرت يومين وشملت موقعين أحدهما في دير الزور، وآخر يضمّ مواد نووية اكتشفتها سوريا مؤخرا، بحسب بيان مشترك صدر حينها عن الوكالة الذرية والسلطات السورية.

وكتبت الوكالة، وهي هيئة رقابة للأنشطة النووية تابعة للأمم المتحدة، في تقريرها "استنادا إلى معلومات وفرتها سوريا ونتائج أنشطة التحقق التي أجرتها الوكالة في عدة مواقع في سوريا، فإن الوكالة في وضع يتيح لها إثبات أن السلطات السورية السابقة أخفقت في الوفاء بالتزامها بالإعلان عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية".

بالإضافة إلى "المفاعل النووي قيد الإنشاء"، حددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصنعا للوقود النووي الخاص بالمفاعل، فضلا عن موقع للتخزين ومخلفات يورانيوم.

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في التقرير بـ"شفافية سوريا وتعاونها مع الوكالة".

وأضاف التقرير أن "سوريا اتخذت خطوات لمعالجة الوضع من خلال تزويد الوكالة بتقارير محاسبة المواد النووية المطلوبة ومعلومات التصميم الخاصة بالمنشآت المعنية".