أعلنت الإدارة الأمريكية عن تبني عقيدة عسكرية جديدة لمواجهة التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز تحت مسمى «ناقلة مقابل ناقلة»، دشنتها القوات الأمريكية باستهداف ناقلتي نفط إيرانيتين وتوجيه ضربات لنحو 100 هدف عسكري تابع للحرس الثوري.

استراتيجية ترامب الجديدة واستهداف 100 موقع

وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس دونالد ترامب وافق رسمياً على هذه السياسة بهدف ردع طهران عن مهاجمة السفن التجارية؛ وتنص على استهداف ناقلة نفط إيرانية مقابل كل سفينة تجارية تتعرض لهجوم إيراني في الممرات الدولية.

وفي أول تطبيق لهذه الاستراتيجية، قصفت طائرات مسيّرة أمريكية غرف المحركات التابعة لناقلتي نفط إيرانيتين قبالة السواحل الإيرانية.

من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» عن تنفيذ ضربات واسعة شملت نحو 100 هدف عسكري، تضمنت:

قصف قواعد ومقرات تابعة للحرس الثوري والمنشآت البحرية، رادارات ومنظومات دفاع جوي.

منصات إطلاق صواريخ «كروز» وطائرات مسيّرة.

منظومات ومراكز مخصصة لزرع الألغام البحرية وشبكات الاتصال العسكري.

شل القدرات الإيرانية وتأمين الملاحة

وأكدت واشنطن أن هذه الضربات أدت إلى إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية في مضيق هرمز بشكل كبير، وخفضت مستوى التهديدات للملاحة الدولية لمدة شهر على الأقل.

وأشارت القوات الأمريكية إلى استمرارها في حماية حركة التجارة الدولية، مؤكدة نجاحها في تأمين العبور الآمن لـ40 سفينة تجارية عبر المضيق يوم الثلاثاء الماضي، بعد تدمير عدة صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية حاولت اعتراضها.