أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف ناقلة النفط السعودية "سدر" أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن وفاة بحارين من الجنسية الفلبينية، مؤكدةً أن هذا الاعتداء يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة السفن التجارية، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم (2817)، وقرارات المنظمة البحرية الدولية.

وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها ومصالحها الحيوية، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتأكيدًا على أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، معربةً في الوقت ذاته عن خالص تعازي المملكة ومواساتها إلى حكومة وشعب جمهورية الفلبين الصديقة، وإلى أسرتي البحارين وذويهما وزملائهما.

وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإيرانية التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية العبور في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية الدولية، وتعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي، بما في ذلك الجهود المشتركة لإزالة الألغام والمخاطر البحرية، حمايةً للسفن وأطقمها، وضمانًا لحرية وانسيابية حركة التجارة والطاقة، وتعزيزًا للأمن والاستقرار في المنطقة.