أعلنت جريدة «الرحلة» عن انطلاق الدورة الثانية من «جوائز الرحلة الذهبية 2026» (Alrehla Golden Awards 2026)، في 14 سبتمبر الجاري، بحضور نخبة من القيادات وصناع القرار ووزراء السياحة ورؤساء الهيئات والشخصيات المؤثرة في قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران والترفيه والإعلام والثقافة.
ويقام الحفل في فندق أرجان روتانا – قاعة Skylight، بالتزامن مع فعاليات سوق السفر العربي «ATM» في دبي، ليجمع تحت مظلة واحدة مجموعة من أبرز الأسماء والوجهات والمؤسسات الفاعلة في صناعة السياحة إقليميًا ودوليًا.
وتأتي الدورة الثانية امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منصة عربية متخصصة لتكريم الجهات والشخصيات التي أحدثت أثرًا حقيقيًا في القطاع، وأسهمت في تطوير تجربة المسافر ورفع تنافسية الوجهات وتعزيز الابتكار والاستدامة.
«العلم الذهبي» في صدارة الجوائز
وتضم «جوائز الرحلة الذهبية 2026» مجموعة من الفئات التي تغطي مختلف مجالات صناعة السفر، تتصدرها جائزة «العلم الذهبي» (Golden Flag Award) باعتبارها الجائزة الرئيسية والأرفع، إلى جانب «الوجهة الذهبية» (Golden Destination Award)، و«بوصلة العالم»، و«نبض المدن»، و«صُنّاع الضيافة»، و«تاج الضيافة»، و«عنوان الأعمال»، و«ملاذ العالم»، و«جسر السماء»، و«صوت الرحلة»، و«قائد الأثر السياحي»، و«عرش الترفيه»، و«إرث الضيافة الجديد».
وتستند فلسفة الجوائز إلى تقييم الأثر والقيادة والابتكار وجودة التجربة والاستدامة والحضور الدولي، مع التركيز على القيمة طويلة المدى التي يتركها المرشح في القطاع، بعيدًا عن حجم المؤسسة أو شهرة العلامة التجارية وحدهما.
وقال الدكتور صالح المخدوم، مدير عام «الرحلة»، إن الجوائز تمثل امتدادًا لرؤية الجريدة في بناء جسور بين أسواق السياحة المختلفة، موضحًا أن شبكة «الرحلة» الدولية تعمل على رصد التجارب والقصص التي تستحق الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي.
وأضاف أن الدورة الثانية تأتي بمسؤولية أكبر مع اتساع المشاركة والحضور الدولي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل الجوائز إلى منصة سنوية تجمع القيادات والوجهات والمؤسسات التي تقدم قيمة فعلية وتترك أثرًا يتجاوز موسمًا سياحيًا أو حملة ترويجية.
منصة عربية تتجاوز مفهوم التكريم
من جانبه، قال محمود الجشي، رئيس تحرير جريدة «الرحلة»: «لم يكن هدفنا عند إطلاق الجوائز إضافة حفل تكريم جديد إلى أجندة القطاع، بل بناء منصة عربية تمنح التقدير لمن يصنعون أثرًا حقيقيًا في صناعة السياحة».
وأضاف: «السياحة اليوم لم تعد مجرد أرقام للزوار أو مشروعات جديدة، بل صناعة متكاملة تقوم على الرؤية والثقافة والابتكار وتجربة الإنسان. وفي الدورة الثانية نذهب خطوة أبعد في مستوى الترشيحات وتنوع الجوائز والحضور الدولي، ومعيارنا الأساسي ليس من هو الأكبر، وإنما من أحدث فرقًا يستحق أن يُروى ويُكرّم».
وتحظى جائزة «العلم الذهبي» بمكانة خاصة، إذ تُمنح للشخصيات والمؤسسات والمبادرات ذات التأثير الاستثنائي في السياحة والثقافة والتواصل بين المجتمعات، فيما تحتفي «الوجهة الذهبية» بالوجهات التي تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع الهوية وجودة التجربة والبنية التحتية والاستدامة والحضور الدولي.
وتتخذ «الرحلة» من دولة الإمارات مقرًا لها، وتعمل عبر شبكة تضم ثمانية مكاتب حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد حفل 14 سبتمبر الكشف عن الفائزين بمختلف الفئات، وصولًا إلى الإعلان عن الفائزين بالجائزتين الرئيسيتين «الوجهة الذهبية» و«العلم الذهبي».