نقلت وكالات أنباء، نقلاً عن تقارير كورية جنوبية ومصادر حكومية وعسكرية، إن كوريا الجنوبية تستعد لنشر قوات وأصول عسكرية في مضيق هرمز لدعم حرية الملاحة، مع استهداف إرسالها قبل نهاية العام.
وأفادت التقارير بأن الحكومة تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على موافقة البرلمان على الخطوة، بما في ذلك تقديم طلب الموافقة خلال سبتمبر الجاري، بعد مراجعته من مجلس الوزراء.
وتدرس الحكومة خيارات عدة للمساهمة، تشمل إرسال طائرة دورية بحرية، أو سفينة دعم لوجستي، أو وحدة للكشف عن الألغام وإزالتها، فيما تجري مناقشات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن حجم وطبيعة المساهمة المحتملة.
وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن سول تبحث سبلًا عملية للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المضيق، لكنه نفى أن تكون الحكومة قد حسمت قرارها بشأن نشر أصول عسكرية، قائلاً إن التقارير بهذا الشأن «لا تتفق مع الحقائق».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في أغسطس إن الولايات المتحدة قلصت حجم تدريباتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، عازياً ذلك إلى رفض سول مساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران، إلى جانب أسباب أخرى.