أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن العمل الخيري يمثل قيمة أصيلة وراسخة في المجتمع البحريني، تعكس ما يتميز به أبناء مملكة البحرين من روح العطاء والبذل والتكافل، وما توارثوه من قيم نبيلة جعلت فعل الخير جزءًا من ثقافة المجتمع ووجدان أفراده.

وقال سموه، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف 5 سبتمبر من كل عام، إن ما حققته مملكة البحرين من حضور متميز في مجالات العمل الخيري يأتي ثمرة للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترسيخ قيم العطاء والتكافل وتعزيز دور العمل الخيري في خدمة المجتمع.

وأضاف سموه أن مملكة البحرين تمتلك تاريخًا طويلًا في العمل الخيري، أسهمت في بنائه مؤسسات المجتمع وأفراده، وتناقلته الأجيال جيلًا بعد جيل، حتى أصبح العطاء نهجًا راسخًا وإحدى القيم التي تميز المجتمع البحريني، مشيرًا إلى أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تمثل نموذجًا للعمل الخيري المؤسسي في مملكة البحرين، من خلال جهود امتدت على مدى 25 عامًا، شهدت خلالها تقديم مبادرات متنوعة تعزز قيم العطاء وخدمة المجتمع.

وأشار سموه إلى أن اليوم الدولي للعمل الخيري مناسبة تعزز أهمية ترسيخ ثقافة العطاء وتشجيع المبادرات التي تعزز المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن الخير لا يرتبط بحجم ما يقدمه الإنسان، وإنما بصدق المبادرة واستمرارها، وبما تتركه من أثر طيب في حياة الآخرين والمجتمع، مُنوهًا بأهمية غرس ثقافة العطاء في نفوس الأجيال الجديدة، وتشجيعهم على المبادرة والمشاركة في خدمة مجتمعهم، بما يضمن استمرار قيم الخير والتكافل، ويجعل من العمل الخيري قيمة مجتمعية حاضرة في مختلف مراحل الحياة، مُعربًا عن تقديره لكل فرد ومؤسسة ومبادرة تسهم في تعزيز قيم العمل الخيري.