لقد جاءت الاجراءات الاخيرة من قبل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف لتنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد، وهدفها تعزيز الاطر التنظيمية للعمل الديني، وهو قرار صائب في ظل ما تشهدها المنطقة من تصعيد خطير يمس الأمن والاستقرار.
فالقرار يبين المسؤولية التي يتحملها القائمين والمعنين بالشان الديني، وأهمية الدور المجتمعي في بيان المعارف الدينية، وترسيخ قيم الوسطية الفضائل والقيم الإسلامية، واستلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية الشريفة، وجميعها تسهم في دعم رسالة دور العبادة من مساجد وجامع ومآتم، والتنبيه بعدم استغلال هذه الدور لمشاريع عابرة للحدود، وأنشطة مخالفة للقوانين، فقد أكد القرار على أنه تم رصد العديد من المخالفات التي يجب التحذير منها.
ان القرار يهدف إلى تنظيم مزاولة أعمال الوعظ والإرشاد والخطاب والانشاد الديني، كل ذلك من اجل استقرار الوطن، والعيش فيه بأمان.
من هنا يجب تنظيم هذه المهن، ووضع الضوابط والإجراءات المعتمدة، والعمل تحت مظلة وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وهي إجراءات لابد منها لمزيد من الضبط بما يعود بالنفع على الجميع.