وليد عبدالله

يخوض منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم اليوم "الأحد" مواجهة حاسمة عندما يلاقي نظيره المنتخب الأفغاني في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً على أرضية استاد مدينة خليفة الرياضية، ضمن ختام مباريات المجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية.

ويتطلع "أحمر الشباب" في هذا اللقاء الحاسم إلى اقتناص نقاط المباراة كاملة دون سواها. حيث تكتسب هذه المواجهة أهمية قصوى كونها ترسم ملامح الفرصة الأخيرة للمنتخب في طريق المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس آسيا للشباب المقررة في الصين عام 2027.

ويدخل عناصر منتخبنا الشاب أرضية الميدان برغبة عارمة في التعويض وإعادة تصحيح المسار عقب التعثر في الجولة الثانية أمام المنتخب الأردني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وهي الخسارة التي جعلت من مواجهة الليلة معركة كروية لا تقبل القسمة على اثنين ولا تحتمل أي هامش للخطأ. فالشعار المرفوع داخل أروقة الكتيبة الوطنية هو الفوز فقط، حيث إن اقتناص الأهداف الثلاثة يُعد الخيار الوحيد للتمسك بآمال العبور والمواصلة بقوة حتى اللحظات الأخيرة من التصفيات.

ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدير الفني علي عامر على الحماس الكبير والروح القتالية لدى اللاعبين، بجانب فرض أسلوب هجومي ضاغط منذ الدقائق الأولى لحسم الأمور مبكراً وعدم إعطاء المنافس فرصة لدخول أجواء اللقاء. وسيقع على عاتق خط الهجوم مسؤولية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى بفاعلية عالية، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي والتركيز العالي طوال تسعين دقيقة لتجنب أي مفاجآت قد يعتمد عليها المنتخب الأفغاني.

وتتجه الأنظار الليلة نحو ملعب المباراة لمعاينة ردة فعل شباب الأحمر في هذا الاختبار الحقيقي، وسط تطلع الشارع الرياضي لرؤية أداء عالي المستوى يعكس الإصرار لدى اللاعبين. حيث أنها مواجهة الحسم التي تتطلب تضافر جميع الجهود وتأكيد الشخصية القوية للمنتخب في الأوقات الصعبة، والتي يبحث من خلالها أحمر الشباب عن بطاقة العبور إلى المحفل القاري الذي ينتظره الجميع.