أكد طلاب وطالبات بالمستوى الثالث الثانوي بالمدارس الحكومية أن هذا العام الدراسي يحمل نكهة خاصة في مسيرتهم التعليمية، فهو عامهم الأخير بإذن الله، ويسعون فيه إلى تحقيق أفضل النتائج ورفع معدلاتهم التراكمية، مشيرين إلى أنهم قد خططوا للمرحلة الجامعية مبكراً منذ بداية المرحلة الثانوية.
ومن مدرسة النعيم الثانوية للبنين، قال الطالب عبدالله خالد يوسف إن من أبرز أهدافه خلال العام الدراسي الجديد تحقيق أعلى النتائج الأكاديمية، والمحافظة على مستوى متميز في التحصيل الدراسي، إلى جانب المشاركة في المسابقات والمحافل الأكاديمية على المستويين المحلي والعربي.
وأوضح زميله الطالب حسين علي عبدالرضا أن خطته تتركز على تعزيز مستواه في الفيزياء والرياضيات، ومواصلة تحقيق النتائج الدراسية المتميزة، والتوازن بين التحصيل الأكاديمي والأنشطة الرياضية والاهتمامات الشخصية، والاستعداد الأمثل لاختبار اللغة الإنجليزية (IELTS)، تمهيدًا للالتحاق بتخصص جامعي علمي أو هندسي يتناسب مع شغفه وقدراته.
بدوره، أعرب الطالب محمد مليح محمد عن تطلعه إلى رفع معدله التراكمي، ليعينه ذلك على اختيار التخصص الذي يناسبه في مجالات العلوم والطاقة.
فيما أكد الطالب رضا علي عبدالرضا أن هدفه يتمثل في إنهاء المرحلة الثانوية بمعدل متميز، بما يؤهله للالتحاق بإحدى الجامعات المرموقة ودراسة الهندسة الميكانيكية، مشيرًا إلى أنه يعمل على تطوير مهاراته في اللغة الإنجليزية وعلوم الحاسب الآلي.
ومن مدرسة خولة الثانوية للبنات، قالت الطالبة عائشة صلاح الدين عيسى إنها تسعى إلى جعل العام الدراسي فرصة لتطوير ذاتها وتحسين مستواها الدراسي والاستعداد بصورة متكاملة للمستقبل، إلى جانب تنمية مهاراتها في الرسم والتصوير والتصميم والعمل التعاوني والاعتماد على النفس.
وأكدت زميلتها الطالبة ياسمين محمود رضا تطلعها إلى تحقيق نتائج دراسية جيدة والاستفادة من العام الدراسي في تطوير ذاتها والاستعداد لما بعد التخرج، إلى جانب تطوير مهارات التواصل وتنظيم الوقت وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
بدورها، أشارت الطالبة إسراء محمد العكرمي إلى أنها تهدف إلى تعزيز قدرتها على تنظيم الوقت والاستعداد للاختبارات والتهيئة للمرحلة الجامعية، معربة عن أملها في إنهاء المرحلة الثانوية بتفوق.
أما الطالبة فجر أحمد الضاري، فتتطلع إلى استثمار عامها الدراسي الأخير في تطوير نفسها أكاديميًا وشخصيًا، وزيادة وعيها بأهدافها المستقبلية، إلى جانب تنمية مهاراتها في التواصل والقيادة والعمل الجماعي، والتعرف بصورة أكبر على تخصص الهندسة والخيارات الجامعية المتاحة أمامها.
وأضافت الطالبة خديجة إبراهيم يوسف أنها تسعى خلال هذا العام الدراسي إلى الاجتهاد بشكل أكبر لتحقيق نتائج تساعدها على الانتقال للمرحلة الجامعية بكل ثقة ليسهل عليها اختيار التخصص الجامعي الذي تطمح إليه.