أكد وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن ستتعامل مع أي استهداف إيراني مباشر للسفن أو القطع البحرية الأمريكية باعتباره تصعيدًا يستوجب ردًا عسكريًا سريعًا، مشيرًا إلى أن الخيارات الأمريكية قد تتجاوز استهداف منصات إطلاق الصواريخ والمنشآت العسكرية، لتشمل أصولًا اقتصادية وبحرية تعتمد عليها طهران.
ويأتي ذلك بعد تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي أكد أن الولايات المتحدة قد تستهدف أسطول ناقلات النفط الإيراني في حال أطلقت إيران النار على السفن الأمريكية، محذرًا من أن واشنطن سترد بقوة على أي هجوم يستهدف قواتها.
وقال هيغسيث إن أسطول ناقلات النفط الإيراني "بلا حماية"، مشيرًا إلى محدودية قدرة إيران على توفير حماية بحرية وجوية كاملة لناقلاتها، بحسب وكالة "رويترز".
وأوضح المصدر العسكري أن واشنطن تمتلك خططًا جاهزة للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد البحري، وأن طبيعة التحركات الإيرانية في الخليج وخليج عُمان ومضيق هرمز ستحدد نطاق الرد الأمريكي، مع إمكانية توسيع قائمة الأهداف تدريجيًا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قد أعلنت في وقت سابق تدمير ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، وتعطيل ناقلتين مرتبطتين بالحرس الثوري، عقب هجمات بصواريخ باليستية استهدفت سفنًا تابعة للبحرية الأمريكية.