سماهر سيف اليزل

طالب عضو المجلس البلدي للمنطقة الشمالية ممثل الدائرة التاسعة عبدالله القبيسي، وزارة التربية والتعليم، بالعمل على توفير مظلات ومقاعد إسمنتية أمام بوابات خمس مدارس ابتدائية للبنات في مدينة حمد، بما يسهم في حماية الطالبات وأولياء أمورهن من أشعة الشمس وتقلبات الطقس، ويخفف من معاناة الانتظار اليومية خلال فترات الدخول والانصراف. وشملت المطالبة كلاً من مدارس أسامة بن زيد، والمنهل، وسعد بن أبي وقاص، والازدهار، ونسيبة بنت كعب، وذلك في ظل حاجة أولياء الأمور إلى الانتظار أمام المدارس بشكل يومي لاستلام بناتهم، خصوصاً أن الفئة العمرية لطلبة المرحلة الابتدائية تتطلب حضور أولياء الأمور ومتابعتهم المباشرة خلال أوقات الانصراف.

وأوضح أن توفير المظلات والمقاعد أمام بوابات المدارس لا يمثل مجرد إضافة تجميلية للمواقع، وإنما يأتي كإجراء خدمي يراعي احتياجات الطالبات وأولياء الأمور، لاسيما مع الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة، وما يصاحب ذلك من مشقة على الأطفال والأهالي الذين يضطرون إلى الانتظار في أماكن مكشوفة. وأشار إلى أن غياب المظلات ومواقع الجلوس المناسبة يجعل فترة انتظار أولياء الأمور أكثر صعوبة، خصوصاً في أوقات الذروة، الأمر الذي يستدعي النظر في تهيئة المساحات المحيطة بالمدارس بما يوفر الحد الأدنى من الحماية والراحة لمستخدميها. وأكد أن المدارس الابتدائية تختلف في طبيعة احتياجاتها عن بقية المراحل التعليمية، نظراً لصغر سن الطالبات، وما يترتب على ذلك من ضرورة وجود أولياء الأمور بصورة مستمرة عند بوابات المدارس خلال أوقات الاستلام، مشيراً إلى أن توفير أماكن مظللة ومقاعد للانتظار من شأنه أن يخفف من الأعباء اليومية التي يتحملها الأهالي.

ولفت إلى أن المطالبة جاءت بعد تلقيه عدداً من المناشدات من أهالي المنطقة بشأن أوضاع بوابات المدارس، مبيناً أن التحرك يأتي ضمن مسؤولياته البلدية في متابعة احتياجات الأهالي ورصد الملاحظات المتعلقة بالمرافق والخدمات في الدائرة، والعمل على التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لمعالجتها.

وتطرق إلى مدرسة الازدهار الابتدائية للبنات بمدينة حمد، والتي افتتحت أبوابها عام 2022، معتبراً إياها من المنشآت التعليمية الحديثة التي تمثل إضافة للمنطقة، مشيراً إلى أن استكمال الخدمات المحيطة بها من شأنه أن يعزز من مستوى الاستفادة من المنشأة، ويواكب ما تتميز به من حداثة وتطور.

وأوضح أن إضافة مظلات ومقاعد عند البوابة الخلفية للمدرسة ستكون خطوة مهمة لتوفير مساحة مناسبة للانتظار، خصوصاً خلال أوقات الانصراف، بما يضمن عدم اضطرار الطالبات وأولياء أمورهن إلى الوقوف لفترات طويلة في الأماكن المكشوفة. وشدد على أهمية أن تشمل أعمال التطوير المرافق المحيطة بالمدارس إلى جانب المباني والمنشآت التعليمية، باعتبار أن سلامة وراحة الطلبة وأولياء الأمور لا تقتصر على ما يوجد داخل أسوار المدرسة