أعرب السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين لتجدد الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ، واستهدفت عددا من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية والحيوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
مشددا على أن تصعيد الميليشيا الحوثية الإرهابية ومحاولات استهداف المملكة العربية السعودية ومقدراتها الوطنية، ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتهديد حرية الملاحة الدولية، وسلامتها في البحر الأحمر وباب المندب ، تعد تصعيدا خطيرا، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، وتحديا سافرا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويؤكد النهج العدائي وغير المسؤول لهذه الميليشيا الإرهابية، وسلوكها المتطرف الرافض لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن وجواره العربي والإسلامي.
وأكد في البرقية التي بعثها إلى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي تضامن مجلس النواب الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمه التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين فيها، والمنشآت المدنية والحيوية، ومؤكدا أن أي اعتداء على أمن المملكة العربية السعودية هو اعتداء على أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومعربا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
ومثمنا الجهود الدبلوماسية والإنسانية والتنموية التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة دعما للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وداعيا إلى موقف دولي حازم لردع ومحاسبة ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان حرية الملاحة الدولية وسلامتها، وصون أمن المنطقة واستقرارها.