أعلنت جمعية حفظ النعمة عن إتمام اتفاقية الدمج المؤسسي ونقل حقوق حملة «صحني نظيف» إلى مظلة مبادراتها. يأتي ذلك ضمن إطار مساعي توحيد الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من هدر الطعام في مملكة البحرين، وتوسيع نطاق المشاريع التوعوية والمجتمعية ذات الصلة.

وتدعم هذه الخطوة توجه الجمعية إلى دمج وتنسيق المبادرات التي تسهم في نشر الوعي بأهمية الحد من هدر الطعام، مع ترسيخ الممارسات والسلوكيات المسؤولة تجاه استهلاك الأغذية، بما يتيح توظيف الموارد والخبرات والشراكات بصورة أكثر تكاملًا وكفاءةً، وتفادي ازدواجية الجهود في هذا المجال.

ومن خلال إدراج حملة «صحني نظيف» ضمن مظلة مبادرات جمعية حفظ النعمة، ستستفيد المبادرة من إطار مؤسسي وقانوني أكثر استدامة، بما يسهم في استمراريتها وتطوير نطاق أعمالها، إلى جانب دمج أنشطتها التوعوية والهادفة إلى إحداث تغيير سلوكي، مع البرامج التي تنفذها الجمعية لتعزيز الاستفادة من فائض الطعام والحد من هدره.

وقد جاءت عملية الدمج بناءً على طلب من الحملة للانضمام رسميًا إلى مظلة جمعية حفظ النعمة، وتوفير إطار مؤسسي وقانوني لعمل المبادرة، التي لا تحمل حاليًا ترخيصًا مستقلًا لمزاولة نشاطها بصورة رسمية. وعقب ذلك، عقد الطرفان عددًا من الاجتماعات لمناقشة المتطلبات ذات الصلة، ومواءمة احتياجات كل طرف، وصولًا إلى استكمال بنود الاتفاقية وأحكامها.

وبدورها، أكدت ثورة الظاعن الرئيس التنفيذي لجمعية حفظ النعمة، أن دمج مبادرة «صحني نظيف» ضمن مظلة الجمعية يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود المجتمعية في مجال الحد من هدر الطعام، مشيرةً إلى أن الجمع بين الخبرات والمبادرات القائمة من شأنه أن يوسّع نطاق الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، ويعزز أثر الرسائل التوعوية المرتبطة بالاستهلاك المسؤول.

ومن جانبها، أعربت عائشة فريد مؤسس حملة «صحني نظيف»، عن تقديرها لهذه الخطوة، مؤكدةً أن العمل ضمن مظلة جمعية حفظ النعمة يوفر للمبادرة إطارًا مؤسسيًا يتيح مواصلة رسالتها وتطوير برامجها التوعوية، بما يخدم الهدف المشترك المتمثل في الحد من هدر الطعام وترسيخ ثقافة المحافظة على النعم والموارد في المجتمع البحريني.

وتعتزم جمعية حفظ النعمة مواصلة العمل بجهود حثيثة لتطوير منظومة متكاملة من المبادرات النوعية والشراكات المجتمعية، وذلك بما يواكب تطلعاتها للمرحلة المقبلة، ويعزز استدامة المشاريع ذات الأثر الملموس في المجتمع.