اختتم أكثر من 100 طالباً وطالبة من الجامعة الأمريكية بالبحرين برامج التدريب الصيفي للعام الأكاديمي 2025-2026، والتي تشكل جزءاً أساسياً من متطلبات عدد من البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، وذلك في إطار نهجها الرامي إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة المتخصصة والخبرة العملية والمهارات المهنية اللازمة للنجاح في سوق العمل.
والتحق الطلبة ببرامج تدريبية لدى مجموعة من أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في مملكة البحرين، شملت بنك السلام، وطيران الخليج، وشركة ألمنيوم البحرين "ألبا"، وبيون، وريسنغ فورس، وطلبات، وشركة بنفت، وشركة مطار البحرين، والشركة العربية لبناء وإصلاح السفن "أسري"، والمصرف الخليجي التجاري، وبنك البحرين والكويت، وإنفستكورب، وبابكو إنرجيز، إلى جانب عدد من المؤسسات الأخرى.
وتولى مركز الإرشاد المهني في الجامعة التنسيق مع الجهات المستضيفة وتوجيه الطلبة إلى الفرص التدريبية التي تتناسب مع تخصصاتهم الأكاديمية واهتماماتهم المهنية، حيث شملت البرامج مجموعة متنوعة من التخصصات، من بينها علوم الحاسوب، والمالية، والإدارة، والهندسة الصناعية، والهندسة الميكانيكية، والوسائط المتعددة، وغيرها من المجالات التي تلبي احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة أمل العوضي، عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأمريكية بالبحرين، أن برامج التدريب الصيفي تمثل مكوناً رئيسياً في التجربة التعليمية التي توفرها الجامعة، لما لها من دور في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي وإعداد الطلبة للتعامل بثقة وكفاءة مع متطلبات بيئة العمل.
وقالت: "نحرص في الجامعة الأمريكية بالبحرين على أن تتجاوز تجربة الطلاب حدود القاعات الدراسية، وأن تتيح لهم فرصاً حقيقية لاختبار معارفهم وتطوير قدراتهم في مؤسسات تتمتع بخبرات واسعة في قطاعاتها. وقد مكّنت برامج التدريب الصيفي هذا العام أكثر من 100 طالباً وطالبة من التعرف عن قرب على بيئات العمل المهنية، وتحمل المسؤوليات، والمشاركة في مهام ومشروعات ترتبط بمجالات تخصصهم، بما يسهم في بناء خبراتهم وتعزيز تنافسيتهم بعد التخرج."
وأضافت: "نتقدم بالشكر إلى جميع المؤسسات الشريكة التي استقبلت الطلاب ووفرت لهم الإرشاد والدعم طوال فترة التدريب، حيث يعكس هذا التعاون التزاماً مشتركاً بتنمية المواهب الشابة وإعداد جيل جديد من المهنيين القادرين على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات. كما يؤكد أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاعات الأعمال في مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية والمتغيرة لسوق العمل."