أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو أن دول الخليج تمثل طرفا أساسيا في بناء منظومة أمن إقليمي مستدامة، داعيا إلى تعزيز الشراكة الأوروبية الخليجية ودعم دور دول المنطقة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة.

جاء ذلك خلال جلسة الحوار «منظومة الأمن في الخليج: أين تقف أوروبا؟» ضمن النسخة الثالثة من منتدى هيلي.

وأكد دي مايو أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية تطورت إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة، لتصبح شراكة استراتيجية أوسع تشمل الدبلوماسية والدفاع والأمن والربط والتجارة والتقنيات الناشئة، مدعومة بتعاون مؤسسي متنام بين الجانبين.

وأوضح أن أوروبا تدعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها دول الخليج، كما تؤيد مشاركة فاعلة وذات مغزى لمجلس التعاون في المفاوضات مع إيران، انطلاقا من التأكيد على أن بناء منظومة أمن إقليمية مستدامة لا يمكن أن يتم من دون مشاركة مباشرة من دول المنطقة.

وتابع: "يشترك الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون في مصلحة مشتركة تتمثل في الدفاع عن القانون الدولي وحرية الملاحة، إلى جانب تعزيز القدرة على الصمود من خلال تنويع ممرات التجارة والطاقة والبيانات، وتوسيع نطاق التعاون الأمني بين الجانبين".