أطلقت كاناتي أوبجيه دار، الدار البحرينية-الفرنسية المتخصصة في الفنّ القابل للارتداء، مجموعة «كوانتم ٣»، أولى مجموعاتها الجاهزة للارتداء من الساعات الفنية المصممة للرجال والنساء على السواء، وذلك خلال فعاليات أيام جنيف للساعات. ففي الأسبوع الوحيد من العام الذي يجتمع فيه عالم الساعات للحديث عن الوقت، جاءت «كوانتم ٣» بطرحٍ مختلف: الساعة للفنّ، أمّا الوقت فقد أُفسح له، بأدب، مكانٌ في الزاوية.

تمنح كل ساعة من «كوانتم ٣» كامل واجهتها لعملٍ فني مصنوع يدوياً، فيما تستقر عقارب الساعة داخل ميناء فرعي صغير بعيداً عن المركز. وقد صُممت الساعة في فرنسا وصُنعت في سويسرا، بقطر يبلغ ٣٧ مم وسماكة لا تتجاوز ٦ مم، فيما تأتي كل قطعة مكتملة، ومعروضة، وجاهزة للارتداء في اليوم الذي يتم اختيارها فيه.

وقال محمود قنّاطي، مؤسّس كاناتي أوبجيه دار: "كان الجميع في جنيف هذا الأسبوع يسألون عن محركات الساعات والتعقيدات والدقّة. أمّا نحن فأردنا أن نطرح السؤال الآخر: ما الغاية أصلاً ممّا تضعه على معصمك؟ طوال قرنٍ كامل، كان الجواب هو الوقت. أمّا «كوانتم ٣» فهي عملٌ فني يصادف أنه يحمل الوقت، ويحمله بإتقان، في أصغر مساحة على الميناء".

تقدّم «كوانتم ٣» أربع تقنيات فنية، تُنفّذ كل واحدة منها يدوياً. فالرسم اليدوي يجلب إلى الميناء مشاهد مصغّرة ودقيقة. إلى جانب نقش المعدن وحفره. فيما يشكّل نحت الصدف مجموعة الأبراج، حيث يُنحت كل واحد من الأبراج الاثني عشر من قطعة صدف واحدة. أمّا ترصيع اللؤلؤ الحرّ، فينثر لآلئ طبيعية على الميناء في تحيةٍ لأقدم حِرَف البحرين. ولأن كل ساعة تُنجز يدوياً، فلا تخرج من المشغل قطعتان متشابهتان.

ويستقر الوقت داخل ميناء فرعي خفي في إحدى زوايا الساعة، يحرّكه محرك كوارتز سويسري جرى اختياره لنحافته وموثوقيته. والنتيجة ساعة تُقرأ أولاً بوصفها قطعةً فنية، وثانياً بوصفها أداة.

منذ عام ٢٠١٨، تصنع كاناتي أوبجيه دار ساعاتها قطعةً قطعة، وبحسب الطلب، لشخصٍ واحد؛ وهي قطع مُكلّف بها يستغرق إنجازها ما بين أسبوعين وستة أشهر، لأن القصة التي يحملها الميناء هي قصة العميل نفسه. وتفتح «كوانتم ٣» طريقاً ثانياً إلى الدار: فهي تُختار من بين القطع الجاهزة بدلاً من أن تُصنع بتكليف خاص، وتُلبس في اليوم نفسه، لأن القصة التي يحملها الميناء هي قصة الفنان.

«كوانتم ٣» متاحة الآن في معرض كاناتي في البحرين وعبر الموقع qannati.com، مع الشحن إلى جميع أنحاء العالم.