كشف مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرين لرويترز، اليوم الخميس، أن "إيران استخدمت ترتيباً يُشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلعٍ من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدّات عسكرية".

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إنّ "الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصّصة لتمويل واردات صينية، مدّت طهران بشريانٍ ماليٍ في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعّدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران بسبب برنامجها النووي".

وأضافت المصادر أنّ "هذه الآلية ساعدت أيضا الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعارٍ مخفّضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدّر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض الكيانات الصينية الأصغر حجماً التي تشتري النفط الإيراني، أو تسهّل نقله، لكنها أحجمت عن اتخاذ أشدّ الإجراءات العقابية التي قد تكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي.

في الأثناء، كثّفت واشنطن ضغوطها في إطار مساعيها لإنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. وفي آب / أغسطس، حذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الدول من مواصلة العلاقات التجارية مع إيران، قائلاً إنّها قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.