نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، تقارير أفادت بتضرر طائرة عسكرية أمريكية في قاعدة بالأردن جراء ضربات إيرانية، مؤكداً في مقابلة مع شبكة «نيوزنيشن» عدم وقوع أي أضرار.
وقال ترامب: "كلا.. لا شيء على الإطلاق. لا أضرار. لا شيء".
وعندما سألته الشبكة عن موعد انتهاء الحرب مع إيران، قال ترامب إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي "بعد الانتخابات"، قبل أن يضيف أنها قد تنتهي "ربما في وقت أقرب".
ورداً على سؤال بشأن قدرة إيران على مواصلة الصمود في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية، قال ترامب: "لا أعرف إن كانوا سيتمكنون من الصمود"، مضيفاً أن الأمر "سيتم تسويته بعد الانتخابات، أو ربما قبل ذلك، لكنه سيتم تسويته مباشرة بعد الانتخابات".
ترامب يهدد بضرب «جبل الفأس»
وخلال كلمته في مؤتمر الجمهوريين استعداداً لانتخابات التجديد النصفي، ألمح ترامب إلى احتمال شن ضربة أمريكية على موقع «جبل الفأس» في إيران، وهو موقع معروف بتجميع أجهزة الطرد المركزي النووية، ولم يكن ضمن المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفتها الضربات الأمريكية الأولى.
وقال ترامب إن هناك "مكاناً آخر يسمى جبل الفأس"، مضيفاً: "قد نضطر إلى توجيه ضربة إليه أيضاً، لأن شخصاً ما قال إن هناك بعض الحركة في الموقع".
وتابع: "لاحظنا بعض النشاط في الفأس. وأنصح إيران بألا تتذاكى، لأننا سنضطر إلى ضربهم بقوة شديدة. ليست لدينا خيارات أخرى، أليس كذلك؟"
ترامب يقترح تسمية مضيق هرمز باسمه
وفي كلمته أيضاً، طرح ترامب بشكل ساخر أو جدي فكرة تغيير اسم مضيق هرمز إلى اسمه، بعد تأكيده أن أسعار النفط ستتراجع "بمجرد أن ننتصر في الحرب مع إيران".
وقال ترامب: "نحن نسيطر على مضيق هرمز. أعتقد أنه ينبغي أن نسمي مضيق هرمز.. ينبغي أن نسميه ترامب، يجب أن أحصل على شيء منه.. مضيق ترامب"، وسط هتافات وتصفيق الحاضرين.
حرب مستمرة رغم مفاوضات يونيو
وكان ترامب قد أعلن في 28 فبراير بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، بالتزامن مع ضربات أمريكية وإسرائيلية واسعة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية ومنشآت للبنية التحتية.
وفي يونيو، دخلت وفود من الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات هدفت إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، استناداً إلى مذكرة تفاهم وقعتها الدولتان.
لكن البلدين واصلا تبادل الضربات رغم المفاوضات، مع تحول مضيق هرمز الاستراتيجي إلى نقطة التوتر الرئيسية في الصراع.
وفي أغسطس، هدد ترامب بإطلاق "عملية اقتصادية ساحقة" بهدف إجبار طهران على الخضوع، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.