أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية «أوفاك» تحديث سياسة التراخيص المتعلقة بإيران، إلى جانب إجراء تنفيذي جديد وتحديثات على قائمة المواطنين والكيانات المحددين بشكل خاص والخاضعين للحظر، وذلك في إطار حملة «عملية المنبوذ الاقتصادي» التي تقودها وزارة الخزانة الأمريكية.
تشديد سياسة التراخيص تجاه إيران
وقال «أوفاك» إن سياسته المتعلقة بالتراخيص الخاصة بالأنشطة المرتبطة بإيران جرى تعديلها، بحيث ستُنظر طلبات الحصول على تراخيص محددة مرتبطة بإيران، اعتباراً من الآن، مع افتراض رفضها، باستثناء الحالات التي يفرض فيها القانون منح الترخيص أو بعض الظروف المحددة، مثل وجود مخاطر على الحياة أو السلامة الجسدية أو السلامة البيئية.
ويأتي التعديل ضمن «عملية المنبوذ الاقتصادي»، التي تقودها وزارة الخزانة الأمريكية بهدف تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.
تسوية بأكثر من 1.4 مليون دولار
وفي إطار إجراءات إنفاذ العقوبات على إيران، أعلن «أوفاك» أن فرداً وافق على دفع 1,427,230 دولاراً لتسوية مسؤوليته المدنية المحتملة عن تقديم خدمات استشارية إدارية وخدمات مشورة إلى إحدى أبرز شركات حلول البرمجيات في إيران.
وأضاف المكتب أن الشخص نفسه تلقى أيضاً توزيعات أرباح مصدرها إيران في حساباته المصرفية بالولايات المتحدة، كما اشترى عقارات في إيران.
وأوضح «أوفاك» أن قيمة التسوية تعكس تقييمه للانتهاكات الظاهرة باعتبارها جسيمة، فضلاً عن عدم قيام الشخص بالإفصاح الطوعي عنها.
وأشار إلى أن التحقيق وتسوية القضية جريا بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، وتحديداً مكتب لوس أنجلوس ووكالة مقاطعة أورانج.
وأكد «أوفاك» أن حملته الصارمة لمحاسبة الأشخاص الأمريكيين والأجانب الذين ينتهكون العقوبات المفروضة على إيران ستتواصل ضمن «عملية المنبوذ الاقتصادي».
إدراج 14 فرداً على قائمة العقوبات
وشملت تحديثات قائمة المواطنين والكيانات المحددين بشكل خاص والخاضعين للحظر «SDN» إدراج 14 فرداً، من بينهم 10 عراقيين و3 لبنانيين وشخص سوري.
وضمت القائمة العراقيين خلدون ناصر مريوش العبادة، وعبدالله ناظم لعيبي العامري، وحسين أحمد حسين الضحيباوي، وكرار محمد قاسم الحريشاوي، وعلي حسن فرحان اللامي، ومحمد أمين فاضل علي الشيخلي، وعباس جواد كاظم التميمي، إلى جانب آخرين.
كما أدرج «أوفاك» السوري أمير المكنسي، واللبنانيين عبدالله حميه، وحسين إبراهيم، وغيث حسين وهبي، إضافة إلى ميرفت جميل زهر الدين.
وبحسب بيانات العقوبات، يرتبط عدد من هؤلاء المدرجين بجماعة «كتائب حزب الله» العراقية أو «حزب الله» اللبناني، فيما يرتبط آخرون بأفراد أو شركات خاضعة لعقوبات أمريكية.
إدراج 5 كيانات في العراق ولبنان والإمارات
كما أضاف «أوفاك» 5 كيانات إلى قائمة العقوبات، من بينها شركة «عين العراق لتكنولوجيا أنظمة الحماية وحلول الصوت والصورة والاتصالات المحدودة» في بغداد، وشركة «البروج للمقاولات العامة» في بغداد.
وشملت القائمة أيضاً شركة «غولد برو» للخدمات المالية في بيروت، وشركة «شمس وبحر للتجارة» في دبي، إلى جانب شركة «يوسف إبراهيم منصور وشريكه للصيرفة» العاملة في منطقتي شتورا وزحلة في لبنان.
وقال «أوفاك» إن بعض هذه الكيانات أُدرجت بسبب ارتباطها بأشخاص أو جماعات خاضعة للعقوبات، فيما أُدرجت شركة «شمس وبحر للتجارة» بموجب العقوبات المرتبطة بإيران.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تواصل فيه وزارة الخزانة الأمريكية تشديد تطبيق العقوبات المتعلقة بإيران، واستهداف الأفراد والكيانات التي تقول واشنطن إنها تتعامل مع أطراف خاضعة للعقوبات أو تساعد على تجاوز القيود المفروضة.