كشف النواب خالد بوعنق وهشام العوضي وزينب عبدالأمير وأحمد السلوم عن تقدمهم باقتراح بقانون بشأن تعديل بعض أحكام قانون المرور الصادر بقانون رقم 23 سنة 2014، يحظر بموجبه قيادة السكوتر الكهربائي لمن يقل عن 16 عاما.
وطبقاً للمقترح يحظر على من لم يبلغ 16 سنة ميلادية قيادة السكوتر الكهربائي على الطريق العام. وتُعدُّ قيادة السكوتر الكهربائي لمن دون هذه السن في حكم قيادة المركبة ممن لا يحمل رخصة قيادة صالحة لقيادتها، كما يحدد الوزير بقرار منه ضوابط استخدام السكوترات الكهربائية وقيادتها، وشروط السلامة والأماكن المسموح باستخدامها فيها، والسرعة القصوى لها، وتصاريح قيادتها.
وجاء في المذكرة الإيضاحية للاقتراح بقانون، أنه تزايدت في الآونة الأخيرة الحوادث المرورية الناجمة عن الاستخدام غير المنظم للسكوترات الكهربائية، والتي أسفرت عن إصابات بليغة وحالات وفاة، خاصة بين فئة الشباب والأطفال.
وتكمن خطورة هذه الوسيلة في صغر حجمها وسرعتها المقبولة مع خلوها من وسائل الحماية الهيكلية (كالهيكل الخارجي للسيارة أو الوسائد الهوائية)، مما يجعل مستخدمها عرضة للاصطدام المباشر بالمركبات أو السقوط الخطير على الأسفلت. ويستلزم هذا الواقع تدخلاً تشريعياً عاجلاً لوضع إطار حاسم يحمي الأرواح.
وشددت المذكرة على حماية الأطفال والسلامة العامة؛ حيث إن حظر القيادة لمن هم دون 16 سنة يهدف إلى الحد من الحوادث الخطيرة الناتجة عن نقص الخبرة والإدراك لدى الأطفال.
ولفتت المذكرة أنه لا تقتصر مخاطر السكوترات الكهربائية على مستخدميها فحسب، بل تمتد لتشكل تهديداً كبيراً لسلامة المشاة على الأرصفة، وفي المناطق السكنية والمشاريع الترفيهية، نتيجة دهس المشاة أو الاصطدام الفجائي بهم. وإن وضع الضوابط وتحديد الأماكن المسموح فيها بالقيادة يضمن الفصل بين حركة المشاة وحركة السكوترات والمركبات، مما يحمي الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال المشاة.
وطبقاً لمقدمي الاقتراح بقانون، فإنه يهدف إلى منع تمكين الأطفال ممن هم دون هذه السن من قيادة السكوترات الكهربائية على الطرق العامة، مع ترك التفاصيل المتعلقة بشروط السلامة والأماكن المسموح فيها بالاستخدام والإجراءات التنفيذية للائحة والقرارات المختصة.
وأكد مقدمو الاقتراح إلى أنه يأتي في ضوء تزايد استخدام السكوترات الكهربائية وما قد يترتب على استخدامها من مخاطر وحوادث، بما يستوجب تعزيز الضوابط القانونية الكفيلة بحماية الأرواح وسلامة مستخدمي الطريق.