اختتمت كاف الإنسانية بجمعية الإصلاح، بالشراكة مع شركة فرانكلين كوفي الشرق الأوسط للتعليم، الجزء الأول من «برنامج تدريب قادة المستقبل في العمل الإنساني»، ضمن برنامج كاف للتدريب وتنمية العمل الإنساني والذي يهدف إلى تنمية قدرات الكوادر القيادية والارتقاء بكفاءة العمل المؤسسي في القطاع الإنساني.
ويُعد البرنامج مسارًا تعليميًا مدمجًا يمتد على مدى أربعة أشهر، وصُمم لتمكين الكوادر القيادية في القطاع الإنساني بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، من خلال تجربة تعليمية مرنة تجمع بين الحضور الفعلي والتعلم الإلكتروني بما يتناسب مع احتياجات المهنيين العاملين في القطاع.
ويتيح البرنامج للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع قادة القطاع وخبرائه الدوليين، وبناء شبكة علاقات مهنية وعلمية واسعة، كما يحصل المشاركون عند استكمال متطلباته على شهادة «ممارس في العمل الإنساني»، التي تعكس اكتسابهم المهارات اللازمة لتقديم المساعدات بما يحفظ كرامة المتضررين ويلتزم بالمعايير الإنسانية.
وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ محمد جاسم سيار، الرئيس التنفيذي لكاف الإنسانية، أن الشراكة مع فرانكلين كوفي تأتي انطلاقًا من إيمان كاف بأهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية لتطوير العمل الإنساني وتحقيق أثر مستدام.
وقال سيار: «يمثل برنامج تدريب قادة المستقبل في العمل الإنساني خطوة نوعية ضمن جهود كاف لبناء منظومة تعليمية متخصصة تخدم القطاع الإنساني، وتُسهم في إعداد قيادات تمتلك المعرفة والمهارات والأدوات اللازمة لإدارة المؤسسات والمبادرات بكفاءة. ونعتز بشراكتنا مع فرانكلين كوفي، لما تمتلكه من خبرة عالمية في تطوير القيادات والتحول المؤسسي، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تقديم تجربة تعليمية متميزة تلبي احتياجات القطاع وتواكب تطوراته».
من جانبه، أعرب الأستاذ أحمد شوقي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة فرانكلين كوفي الشرق الأوسط للتعليم، عن اعتزازه بالشراكة مع كاف الإنسانية، مؤكدًا أن البرنامج يعكس التزام الجانبين بتطوير القيادات وصناعة أثر ملموس ومستدام في القطاع الإنساني.
وقال شوقي: «يسعدنا التعاون مع كاف الإنسانية في تقديم هذا المسار التعليمي المدمج، الذي يستند إلى منهجيات عالمية وممارسات تطبيقية تسهم في تنمية القدرات القيادية وتعزيز فاعلية الأداء المؤسسي. ونؤمن بأن تمكين قادة المستقبل بالمهارات المناسبة سيُسهم في رفع جاهزية المؤسسات الإنسانية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات وخدمة مجتمعاتها بكفاءة أكبر».
من جهته، أكد الدكتور فوزي أمين، رئيس التحالف البحريني الإنساني، أن «برنامج تدريب قادة المستقبل في العمل الإنساني» يمثل إضافة نوعية إلى جهود تطوير الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع، ويسهم في تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين مؤسسات التحالف.
وتجسد هذه الشراكة التزام كاف الإنسانية بتطوير رأس المال البشري في القطاع الإنساني وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار المؤسسي، من خلال مسار تعليمي يجمع بين الخبرات المحلية والممارسات الدولية، ويسهم في بناء جيل من القيادات القادرة على تطوير المبادرات الإنسانية وتعظيم أثرها واستدامتها.