- «حوار المنامة» منصة دولية محورية لصنّاع القرار من خلال تبادل الرؤى الاستراتيجية
- جلسات المؤتمر تتناول «التكامل الأمني الأمريكي الشرق أوسطي» و«ملف الخليج» و«حرب إيران»
- مناقشة «تداعيات الصراع الإقليمي التحولي» و«مرتكزات الأمن الإقليمي»
- «الدفاع والصمود والردع.. مسارات العقيدة الدفاعية»ضمن جلسات القمة الأمنية الـ22
- «الأمن البحري» و«حوكمة الأمن العالمي» من بين مناقشات وحوار المؤتمر
- حوارات حول «أجندة اقتصادية جديدة من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار»
- "حوار المنامة 2025" استقطب أكثر من 700 مندوب من 65 دولة بينهم 27 من القادة الشباب
- حضور لافت لوزراء ورؤساء أجهزة استخبارات ومستشارين للأمن الوطني وقادة دفاع حول العالم
- معهد «IISS» نجح في تسهيل عقد 103 اجتماعات ثنائية بين الدول المشاركة
أعلن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية «IISS»، عن أجندة مؤتمر «حوار المنامة 2026، قمة الأمن الإقليمي الـ22»، والتي تُعقد في الفترة من يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، إلى يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، في فندق «الريتز كارلتون»، بمشاركة كبار القادة والمسؤولين في أكثر من 70 دولة من مختلف قارات العالم.
ويناقش المؤتمر الأمني عبر 9 جلسات، بين عامة وخاصة، مجموعة من الملفات السياسية، والاستراتيجية، والدفاعية، والأمنية، لعل أبرزها، «إطلاق ملف الخليج في خضم الحرب»، و«الدروس السياسية والأمنية من حرب إيران»، و«التكامل الأمني الأمريكي - الشرق الأوسطي»، و«تداعيات الصراع الإقليمي التحولي»، و«مرتكزات الأمن الإقليمي»، و«الدفاع والصمود والردع.. مسارات العقيدة الدفاعية»، و«أجندة اقتصادية جديدة من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار»، و«الأمن البحري عند منعطف حاسم»، و«حوكمة الأمن العالمي.. الشمولية والفاعلية».
وينطلق مؤتمر «حوار المنامة 2026» يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، باجتماعات ثنائية بين الوزراء والمسؤولين، فيما تتحدث الجلسة الخاصة الأولى عن «إطلاق ملف الخليج في خضم الحرب»، وتتناول الجلسة الخاصة الثانية «الدروس السياسية والأمنية من حرب إيران»، فيما يقام في المساء حفل الاستقبال وافتتاح القمة، ويليه الكلمة الرئيسية.
وتفتتح جلسات القمة صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمقدمة ثم تتناول الجلسة العامة الأولى، «التكامل الأمني الأمريكي - الشرق الأوسطي»، كما تناقش الجلسة العامة الثانية، «تداعيات الصراع الإقليمي التحولي»، فيما يناقش المتحدثون في الجلسة العامة الثالثة، «مرتكزات الأمن الإقليمي»، بينما تتناول الجلسة العامة الرابعة، «الدفاع والصمود والردع.. مسارات العقيدة الدفاعية»، وتتحدث الجلسة العامة الخامسة عن «أجندة اقتصادية جديدة من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار».
وتستأنف جلسات القمة الأمنية يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بمناقشة المتحدثين لعنوان الجلسة العامة الخامسة التي تتناول «أجندة اقتصادية جديدة من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار»، فيما تناقش الجلسة العامة السادسة «الأمن البحري عند منعطف حاسم»، بينما تتحدث الجلسة العامة الختامية عن «حوكمة الأمن العالمي.. الشمولية والفاعلية».
والعام الماضي، وفي ختام جلسات أعمال النسخة الـ21 من «حوار المنامة»، كشف المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، د. باستيان غيغريتش، عن أن هذه النسخة من المنتدى استقطبت أكثر من 700 مندوب من 65 دولة، من بينهم 27 من القادة الشباب.
وأوضح أن الحوار شهد حضوراً لافتاً لشخصيات رسمية من وزراء ورؤساء أجهزة استخبارات ومستشارين للأمن الوطني وقادة دفاع من مختلف دول العالم، ما عزّز مكانة المنتدى بوصفه منصة دولية محورية لصنع القرار وتبادل الرؤى الاستراتيجية، ونجح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تسهيل عقد 103 اجتماعات ثنائية بين الدول المشاركة.
ويعتبر «حوار المنامة»، الذي يصنّف على أنه أكبر قمة سياسية أمنية عالمية متخصصة في المنطقة، من أهم الفعاليات الاستراتيجية التي تقام سنوياً في المنطقة في الربع الأخير من كل عام في المنامة عاصمة البحرين منذ إطلاقه عام 2004، بتنظيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية «IISS» وبالتعاون مع وزارة الخارجية. ويستضيف «حوار المنامة»، سنوياً، مئات المشاركين من كبار المسؤولين ومتخذي القرار، والمفكرين الاستراتيجيين من القطاعين العام والخاص من مختلف المناطق للمشاركة بوجهات النظر والآراء حول التطورات الجيوسياسية والتحديات والاتجاهات السياسية والعسكرية والأمنية. وتتمحور مناقشات المؤتمر حول منطقة الشرق الأوسط.