أعلنت جمعية مصارف البحرين عن استضافتها حفل الاستقبال السنوي للبنوك البحرينية يوم 15 أكتوبر 2026 في فندق دوسيت ثاني بانكوك، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي تعقد في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر 2026.
وتشهد الاجتماعات السنوية مشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصنّاع السياسات وقادة المؤسسات المالية والمصرفية و ممثلي المنظمات الدولية من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أبرز التطورات المؤثرة في الاقتصاد العالمي والنظام المالي الدولي. وفي هذا السياق، يشكل حفل استقبال البنوك البحرينية ملتقى يجمع ممثلي القطاع المصرفي والمالي في المملكة بنظرائهم الدوليين، ويوفر مجالًا لتبادل الرؤى حول مستجدات الأسواق والقضايا ذات الأولوية، واستشراف التحولات التي ترسم مستقبل الخدمات المالية وانعكاساتها على المؤسسات والاقتصادات.
ويقام الحفل برعاية مجموعة من المؤسسات البارزة في القطاع المالي، حيث تضم فئة الرعاية البلاتينية كلًّا من بورصة البحرين، وبنك البحرين الوطني، وبنك البحرين والكويت، وبنك سيكو، وإنفستكورب، فيما يشارك ضمن فئة الرعاية الذهبية كل من بنك ABC، وبنك الخليج الدولي، وخليجي بنك. وتشمل فئة الرعاية الفضية بنك السلام، وبنك جي إف إتش، وبنك الكويت الوطني.
وبهذه المناسبة، قال السيد ياسر الشريفي، رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين: "يجسد حفل استقبال البنوك البحرينية التزام الجمعية بتعزيز الحضور الدولي للقطاع المصرفي والمالي في مملكة البحرين وترسيخ مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي راسخ. وقد أصبح الحفل ملتقى سنويًا مهمًا يجمع القيادات المصرفية البحرينية بنظرائها من مختلف أنحاء العالم، وتتيح عرض ما يتمتع به القطاع من خبرات وقدرات تنافسية وبيئة تنظيمية متطورة، و نتوجه بخالص الشكر إلى المؤسسات الراعية والداعمة والموؤسسات الأعضاء على إسهاماتها القيّمة، التي تؤدي دورًا أساسيًا في إنجاح الحفل واستمرار حضوره ضمن الأجندة المالية الدولية."
ومن جانبها، قالت السيدة زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين: "يتيح حفل استقبال البنوك البحرينية تقديم صورة متكاملة عن تطور القطاع المصرفي المالي في المملكة، وما يتمتع به من قدرات وإمكانات. كما يوفر الحفل للمؤسسات الأعضاء في الجمعية فرصة للتواصل المباشر مع نظرائها الدوليين وتبادل الرؤى حول التطورات والأولويات التي تشكل ملامح القطاع المصرفي والمالي العالمي. ونتوجه بخالص الشكر إلى المؤسسات الراعية وأعضاء الجمعية على دعمهم ومشاركتهم في هذا الحدث.”