استقبلت كاف الإنسانية بجمعية الإصلاح وفدًا من جمعية الصداقة للمكفوفين، في لقاء خُصص للتعرف على احتياجات المكفوفين واستكشاف فرص تنفيذ مبادرات ومشاريع نوعية تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
وجرى خلال اللقاء التعرف على أبرز البرامج والخدمات التي تقدمها جمعية الصداقة للمكفوفين، ومناقشة الاحتياجات والتحديات التي تواجه المستفيدين، إلى جانب بحث عدد من مجالات التعاون الممكنة، ولا سيما المبادرات التعليمية والاجتماعية والتأهيلية، وتوفير الأدوات والوسائل المساندة التي تدعم استقلالية المكفوفين وتسهّل اندماجهم في مختلف جوانب الحياة. كما تم بحث إمكانية تطوير برامج مشتركة تقوم على دراسة الاحتياجات الفعلية للمكفوفين، وتوظيف الخبرات والإمكانات في تقديم حلول عملية ومستدامة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر ملموس في حياتهم.
وأكد السيد محمد جاسم سيار، الرئيس التنفيذي لكاف الإنسانية، حرص كاف على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة، بما يسهم في تطوير المبادرات الإنسانية وتوسيع نطاق أثرها، مشيرًا إلى أن التعاون مع جمعية الصداقة للمكفوفين يفتح المجال أمام تصميم برامج أكثر ارتباطًا باحتياجات هذه الفئة وتطلعاتها.
وقال سيار: «نؤمن في كاف الإنسانية بأهمية التعاون مع الجهات المتخصصة لتقديم مبادرات تحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا. ونسعى من خلال هذا اللقاء إلى تأسيس شراكة مثمرة مع جمعية الصداقة للمكفوفين، تسهم في تمكين المكفوفين وتوفير الأدوات والفرص التي تعزز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع».
وفي إطار هذه الزيارة، أهدت كاف الإنسانية الجمعية نسخة من المصحف الشريف بطريقة برايل، دعمًا لاحتياجات المستفيدين وتمكينًا لهم من قراءة كتاب الله وتدبّره وحفظه بسهولة واستقلالية. وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق والعمل على بلورة الأفكار المطروحة وتحويلها إلى مبادرات وبرامج مشتركة، بما يعزز الشراكة بينهما ويدعم الجهود التي تهدف إلى خدمة المكفوفين وتلبية احتياجاتهم بصورة أكثر شمولًا واستدامة.