قالت منظمة العفو الدولية الأربعاء، إن السلطات الإيرانية ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" في قمعها الدامي للاحتجاجات عام 2022.

وأشارت إلى أن قمع طهران للتظاهرات الجديدة هذا العام يحمل "السمات نفسها" ولكن على نطاق أوسع، بحسب "فرانس برس".

وذكرت المنظمة في تقريرها الصادر بمناسبة مرور أربع سنوات على تلك الاحتجاجات، أن حملة القمع في عام 2022 ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية" تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والإخفاء القسري.

وحذرت من أن إجراءات السلطات ضد التظاهرات في وقت سابق من هذا العام كانت "أكثر دموية وفظاعة".

وكانت احتجاجات واسعة عمت إيران في أيلول/ سبتمبر من عام 2022 بعد وفاة الإيرانية الكردية البالغة 22 عامًا مهسا أميني، وهي قيد الاحتجاز عقب توقيفها بشبهة خرق قواعد اللباس الصارمة التي تفرضها البلاد على النساء.

وواجهت السلطات الإيرانية تلك الاحتجاجات بحملة قمع لقيت تنديدا دوليا واسعا.

كما شهدت إيران احتجاجات العام الحالي في عدد من المحافظات تركزت على الصعوبات المعيشية.