أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتصاعد الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومحاولتها استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أحبطتها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، في تكرارٍ متعمّد لمحاولة استهداف مكة المكرمة عام 2017، بما يؤكد أن استهداف المقدسات نهجٌ ثابت لهذه الميليشيا لا حادثٌ عارض، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخرقًا سافرًا لحرمة البيت الحرام وقدسية الأماكن المقدسة، فمكة المكرمة قبلة المسلمين ومهبط الوحي وحرم الله الآمن، ومن يستهدف مكة إنما يستهدف أمةً بأسرها.

وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، تأكيدًا على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، مشيدةً بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة السعودية، في التصدي لهذه الاعتداءات وحماية أمن المملكة وسلامة أراضيها، وداعيةً منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء إلى اتخاذ موقف موحّد وحازم إزاء استهداف المقدسات الإسلامية.

وشددت وزارة الخارجية على دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية وتروّع المدنيين الآمنين في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قرار 2817 (2026) وما تضمنه من مطالبة بوقف دعم الجماعات الوكيلة، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين وحماية المقدسات.