يعيش طلاب مدرسة وادي السيل الابتدائية الإعدادية للبنين أجواءً تعليميةً شائقة، في ظل ما يطبقه معلموهم من أدوات تفاعلية وأنشطة جاذبة في مختلف المواد الدراسية، وذلك ضمن جهود المدارس الحكومية لتطوير خدماتها التعليمية، بدعم ومتابعة وزارة التربية والتعليم.

وضمن هذه الجهود، يطبّق الأستاذ فريد محمود الحمادي، معلم نظام الفصل، مبادرة قبعات اللغة العربية؛ لتفكيك صعوبات التهجئة والقراءة لدى طلبته، وتحويل القواعد والرموز المجرّدة إلى تجربة بصرية وحركية مثمرة.

ويقول المعلم إن مبادرته تعتمد على ربط كل قبعة بمفهوم لغوي محدد؛ حيث يحمل الطالب على رأسه مجسمات للحروف والأصوات القصيرة والطويلة، ليمثل دور الحرف المكتوب أثناء القراءة الجماعية؛ مما يسهل على أقرانه التمييز بين مخارج الحروف والتركيب الصحيح للكلمات من خلال الملاحظة والربط المباشر.

من جانبه، يوظّف الأستاذ إبراهيم حسين الأحمد، معلم مادة العلوم، أداة المختبرات الافتراضية في تدريس طلابه بالمرحلة الإعدادية، والذين يشعرون بمتعة في إجراء التجارب العملية عبر هذه التقنية التي عززت الفهم في عدة دروس مثل التوصيل الكهربائي، وقياس الرقم الهيدروجيني للأحماض والقواعد.

أما الأستاذ حسن إبراهيم سعد، معلم اللغة الإنجليزية، فيتميز بربط دروسه بالألعاب المحببة لطلابه، ومنها لعبة "سوبر ماريو"، بهدف بناء حصيلة لغوية ثرية، وكسر الرتابة التقليدية في تعلّم القواعد والمفردات، مما يحوّل عملية التعلّم إلى منافسة إيجابية تدمج المتعة بالتفكير النقدي.