أظهرت صور أقمار صناعية جديدة من شركة «Vantor» التقطت في 16 سبتمبر، بدء أعمال سريعة في السعودية لإنشاء مسار مؤقت حول إحدى محطات الضخ المتضررة في هجوم الأسبوع الماضي، لإعادة تدفق النفط عبر خط الأنابيب شرق-غرب.
وتظهر الصور، بحسب تحليلها، عمالاً ينفذون أعمال تمديد ولحام لقطاعين جديدين من خط الأنابيب، في خطوة قد تتيح تحويل مسار النفط الخام وتجاوز المنشأة المتضررة.
استعادة تدفق النفط
وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن الأعمال تجري بوتيرة سريعة، فيما تسعى السعودية إلى إعادة تشغيل أحد أهم مسارات تصدير النفط البديلة لديها، والذي يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بموانئ البحر الأحمر.
وأكدت «رويترز» بشكل منفصل أن منشآت ضخ على خط الأنابيب تعرضت لأضرار في الهجوم، وأن السعودية تعمل على استعادة تدفقات النفط. وكانت مصادر نفطية وأمنية قد أفادت بأن محطتي الضخ الثامنة والتاسعة تضررتا، مع استمرار تقييم حجم الأضرار ومدة الإصلاح.
الإصلاح الكامل قد يستغرق أسابيع
وبحسب التقديرات المتداولة، قد تستغرق أعمال الإصلاح الكاملة نحو 5 إلى 6 أسابيع، إلا أن استئناف تشغيل جزئي للخط قد يكون ممكناً قبل اكتمال الإصلاحات.
ويبلغ طول خط الأنابيب شرق-غرب نحو 1200 كيلومتر، ويمثل مساراً بديلاً مهماً لنقل النفط السعودي إلى البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز. وقد أصبح الخط خلال الأشهر الماضية مساراً رئيسياً لتصدير النفط في ظل اضطرابات حركة الشحن عبر المضيق.
مسار مؤقت قد يقلص فترة التعطل
وفي حال نجاح الأعمال الجديدة، فإن إنشاء مسار مؤقت حول المنشأة المتضررة قد يسمح باستعادة جزء من التدفقات قبل الانتهاء من إصلاح المحطة بالكامل، ما قد يقلص فترة تعطل أحد أهم مسارات تصدير النفط البديلة في المنطقة.
وتظهر صور أقمار صناعية أخرى نشرتها «رويترز» في 16 سبتمبر آثار الأضرار التي لحقت بمنشآت تخدم خط الأنابيب شرق-غرب عقب الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر.