ذات صباح لم يكن عابراً كغيره، ذلك الذي صعد فيه طلبة إحدى المدارس الحافلة، وإذا بتواجد معالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة جالساً على مقاعد الحافلة في انتظار الطلبة ليرحب بعودتهم إلى الدوام المدرسي خير ترحيب وسط أجواء مكللة بالود والتقدير، فكان شعور يعجز عن الوصف حيث امتزجت المشاعر بين الانبهار والفخر عبرت عنهما تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقرونة بجزيل الشكر والعرفان، على ما حدث من موقف نبيل فاجأ به وزير التربية والتعليم أبناءه الطلبة وأيضاً جميع من شاهد المقطع المتداول، الذي كشف من خلاله جل اهتمامه وحرصه على سلامة الطلبة، ووضعها على سلم الأولويات.
مبادرة معالي وزير التربية والتعليم في مشاركة الطلبة ركوب الحافلة المدرسية وغيرها من المبادرات تكون في موضع التثمين والاقتدار لدى أولياء الأمور، لكونها رسالة واضحة تكشف مضامينها عن تواجد الوزارة في الميدان وقربها من جميع الطلبة سواء في المدارس أو الجامعات، وأنها الداعم الحقيقي في تحقيق النجاحات وتلبية التطلعات المرجوة، ففي كل عام تسعى الوزارة بقيادة معاليه وأثرها الواضح في مضاعفة جهودها المبذولة، التي تعمل برؤية مستقبلية قادرة على تحسين مخرجات التعليم لضمان انخراط الطلبة بجدارة في محيط سوق العمل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لوزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة، على جهوده المستمرة والدؤوبة وبصماته الواضحة على نطاق وزارة التربية والتعليم، والتي أسهم فيها بشكل واضح في إنجاح المشاريع وإطلاق المبادرات التي تعنى بالشؤون التربوية والتعليمية في مملكة البحرين، من خلال المتابعة الأولية لأمور الطلبة ولفتاته الأبوية الحانية نحوهم باعتبارهم رهان الوطن وثروته الحقيقية، والزيارات الميدانية للمدارس للاطلاع على سير العملية التعليمية، وعلى أبرز ما توصلت إليه من ابتكارات وتطوير في الخدمات التعليمية، حتى أصبحت مملكة البحرين في مصاف الدول المتقدمة في مجالي التربية والتعليم.